هل الأربعين أخطر مراحل العمر؟.. دراسة توضح متى تعود السعادة للارتفاع

رغم المخاوف التي ترتبط لدى كثيرين بمرحلة منتصف العمر، باعتبارها فترة تتزايد فيها الضغوط المهنية والعائلية والنفسية، فإن دراسات حديثة تشير إلى أن الأربعينيات قد تمثل نقطة تحول نحو مزيد من النضج والاستقرار النفسي، وليس بداية التراجع كما يعتقد البعض.

ووفقًا لـ"ET HealthWorld"، أوضحت تقارير بحثية أن الشعور بالسعادة لا يسير في مسار ثابت طوال الحياة، بل يتخذ منحنى يشبه حرف U، حيث تكون مستويات الرضا مرتفعة في مرحلة الشباب، ثم تنخفض خلال منتصف العمر، قبل أن تعاود الارتفاع مع التقدم في السن.

لماذا تتراجع السعادة في الأربعينيات؟ يرى الباحثون أن منتصف العمر يعد من أكثر المراحل ازدحامًا بالمسؤوليات، إذ يجمع بين متطلبات العمل، والسعي لتحقيق الاستقرار المالي، وتربية الأبناء، إلى جانب رعاية الوالدين في كثير من الحالات.

كما تؤدي ساعات العمل الطويلة والضغوط اليومية، فضلًا عن مقارنة الشخص بين إنجازاته الحالية وطموحاته السابقة، إلى زيادة الشعور بالإرهاق والضغط النفسي خلال هذه المرحلة.

كيف تتحسن الحالة النفسية مع التقدم في العمر؟ مع مرور السنوات، تتغير نظرة الإنسان إلى الحياة، إذ يصبح أكثر قدرة على تحديد أولوياته والتعامل مع الضغوط بهدوء، كما تساعده الخبرات المتراكمة على اتخاذ قرارات أكثر اتزانًا، وتنظيم مشاعره بصورة أفضل، ما ينعكس إيجابًا على مستوى الرضا النفسي وجودة الحياة.

هل يمثل العمر الأكبر ميزة في عالم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
بوابة الأهرام منذ 10 ساعات
بوابة الأهرام منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 16 ساعة