حمدي رزق يكتب: عظيمات مصر

«عظيمة» مؤنث «عظيم»، من «العظمة».. وفى المنطوق الشعبى: «عظمة على عظمة يا ست»، والست المشار إليها شعبيا كوكب الشرق (أم كلثوم)، ولكن هناك فى ربوع الوطن عظيمات كريمات كُمَّلًا من النساء.

العظمة وصفا تنسحب على عموم سيدات مصر، على «المرأة المصرية»، العظيمة التى تصدرت ثورة عظيمة، ثورة 30 يونيو، وعلى حد وصف الرئيس عبد الفتاح السيسى «عظيمات مصر».

عن العظيمة، عن عظيمات مصر وعمود خيمتها كتب المؤرخون سطورا منيرة تعطيها بعض حقها، وألقها، لم توف بعد حقها، ونحن أبناء العظيمة، أحفادها المخلصون، وأبناؤها البررة، نكتب بحروف مِلْؤُها الحب لمن نحب ونتمنى رضاها.

المرأة المصرية فى السردية الوطنية مثلها مثل شجرة «توتة» عفية على ساقية عجوز تطعم الجائع ويستظل بها الشقيان، وشجرة التوت كما فى الريف، ظليلة تغطى عين الشمس، قوية الأغصان ممتدة تفرش على فدان، مورقة كثيفة الأوراق، ومنها ثلاثة أصناف التوت الأسود والتوت الأحمر والتوت الأبيض، ولكل مذاق السكر، وحكمهن «حكم الزهور زى الستات لكل لون معنى ومغنى»، والعبارة من أغنية طيب الذكر الموسيقار «محمد فوزى» وفى الشرح، كل لون من ألوان الزهور له معنى خاص به، تمامًا كما لكل امرأة شخصيتها وجمالها الخاص. الزهور، بكل ألوانها وروائحها، لها دلالات مختلفة.

إذا العظيمة اغتبطت ضحكت، ضحكتها مجلجلة، تزغرد تغرد فى حبور، تزقزق كالعصفور، فرحانة تغنى للندى والنور، وتغنى ساعة شروق الشمس يا صباح الخير يا للى معانا، وإن أحبت عشقت، وإن عشقت تعشق قمر، «عشقت قمر» بمعنى «أحببت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
مصراوي منذ 22 ساعة
بوابة الأهرام منذ 20 ساعة
بوابة الأهرام منذ 57 دقيقة
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 19 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
بوابة الأهرام منذ 7 ساعات
بوابة الأهرام منذ ساعتين