يعد السكر المضاف أحد أكثر المكونات حضورًا في النظام الغذائي الحديث، إذ يدخل في المشروبات الغازية والحلويات والعديد من المنتجات المصنعة. ورغم أن الجسم يحتاج إلى الجلوكوز كمصدر للطاقة، فإن الإفراط في تناول السكريات المضافة يرتبط بعدد من المشكلات الصحية. لذلك يتساءل كثيرون: ماذا يمكن أن يحدث إذا قررت تقليل السكر لمدة شهر واحد فقط؟
الخبراء يؤكدون أن التغييرات لا تقتصر على فقدان بعض الكيلوجرامات، بل تمتد إلى مستويات الطاقة وصحة القلب وحتى وظائف الدماغ.
الأيام الأولى.. معركة مع الرغبة الشديدة في بداية تقليل السكر، قد يواجه الجسم مرحلة انتقالية يشعر خلالها الشخص برغبة متكررة في تناول الحلويات أو المشروبات السكرية. وتوضح جمعية القلب الأمريكية (AHA) أن السكر يحفز مراكز المكافأة في الدماغ، ما يجعل التعود عليه أمرًا شائعًا لدى كثير من الأشخاص.
وخلال الأيام الأولى قد تظهر أعراض مؤقتة مثل الصداع أو التقلبات المزاجية أو الشعور بالإرهاق، لكنها غالبًا ما تتراجع مع استمرار الالتزام بالنظام الغذائي الجديد.
استقرار الطاقة بدلًا من التقلبات المفاجئة يعتمد الجسم عند تناول كميات كبيرة من السكر على دفعات سريعة من الطاقة يعقبها هبوط ملحوظ في مستوى النشاط. وعند تقليل السكر يبدأ مستوى الجلوكوز في الدم بالاستقرار بصورة أكبر، ما ينعكس على الشعور بالنشاط والتركيز خلال اليوم.
ووفقًا لمدرسة هارفارد للصحة العامة، فإن تقليل السكريات المضافة يساعد على تجنب الارتفاعات والانخفاضات الحادة في سكر الدم، وهو ما قد يحد من الشعور بالخمول بعد الوجبات.
خسارة الوزن دون اتباع حمية قاسية بعد مرور عدة أسابيع، قد يلاحظ البعض انخفاضًا تدريجيًا في الوزن، خاصة إذا كان السكر يشكل جزءًا كبيرًا من السعرات الحرارية اليومية. فالمشروبات المحلاة والحلويات تضيف كميات كبيرة من السعرات دون أن تمنح إحساسًا طويلًا بالشبع.
وتشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
