أحمد الصراف: قصة القفشة أو الخاشوقة

نسمي في الكويت الملعقة بـ«القفشة» أو «الخاشوقة»، الأولى فارسية، والثانية تركية، ومن الثانية أتى اسم «خاشقجي»، أي صانع المعالق. يفضّل، لأسباب عدة، استخدام الشوكة في تناول الطعام، بدلاً من اليد أو الاستعانة بالملعقة، منها كمية الطعام القليلة التي تحملها الشوكة للفم، وهذا يعطي فرصة أكبر لمضغ ما يتم تناوله، والاستمتاع بالحديث أثناء الطعام لفترة أطول، وتجنّب منظر امتلاء الفم بالطعام.

انتشر استخدام أدوات الطعام بالمناطق الحضرية في الكويت مبكراً نسبياً، بسبب الاختلاط مع الأجانب، وربما كانت الخمسينيات بداياتها الكبيرة. ولا تزال الملعقة في بلادنا هي المتسيدة، إما لرغبتنا في تناول أكبر كمية في أقصر وقت، أو لوجود فهم خاطئ بأن نوعية ما نتناوله من طعام، كالمرق، يسهل أكثر باستخدام الملعقة، ولا خلاف على أن الشوربة بحاجة لملعقة. لكن متى عرف الإنسان أدوات المائدة؟

كانت البداية مترددة، فاستخدامها كان يعتبر غير «رجولي»، كما كانت الشوكة، التي تعد الآن الأداة الأهم في الغرب، نادرة ومثيرة للسخرية، وبالتالي كان تناول الطعام باليد أمراً طبيعياً.

وكأي أمر مستجد لم يحدث التحوّل دفعة واحدة، بل تطوّر على مرّ القرون، مُتأثراً بتغيّر عادات الطعام، وظهور أدوات جديدة، ووضع إتيكيت كيفية الجلوس على المائدة وتناول الطعام.

بالرغم من أن البشر استخدموا أدوات الطعام لعشرات آلاف السنين، وكانت تصنع من الأصداف والخشب المجوّف أو قرون الحيوانات، فإن الملاعق كانت الأكثر قدماً، كما استخدم المصريون القدماء ملاعق منحوتة من الخشب والعاج والذهب. أما السكاكين، فقد كانت لها استخدامات عديدة تتجاوز تناول الطعام. ففي المجتمعات القديمة والوسيطة على حد سواء، كانت أداة عملية وسلاحاً، وتستعمل لتقطيع الطعام، وكان الضيوف يحملون سكاكينهم الشخصية إلى وجباتهم،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 14 ساعة
صحيفة الراي منذ 13 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 6 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 15 ساعة
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
شبكة سرمد الإعلامية منذ 15 ساعة