القيمة السوقية ترتفع إلى 52.1 مليار دينار بفضل مكاسب "الرئيسي"
طغى التباين على المؤشرات الرئيسية الاسبوعية لبورصة الكويت مع تسجيل معظمها ارتفاعا، حيث لم ينخفض سوى مؤشر السوق الأول، وسط نمو بالقيمة السوقية، وتراجع بالتداولات، وذلك بالتزامن مع ترقب المستثمرين لنتائج الربع الثاني للشركات المدرجة، وتطور المحادثات الأميركية الإيرانية .
وقال نائب رئيس أول إدارة البحوث والستراتيجيات الاستثمارية في شركة كامكو إنفست رائد دياب لـ " السياسة " ، أن البورصة شهدت أداءً متبايناً بين مؤشراتها، إذ سجّل المؤشر الرئيسي مكاسب إيجابية دفعت المؤشر العام للصعود، في المقابل استمرت الضغوط على المؤشر الأول والأسهم القيادية، وسط غياب محفزات جديدة لحين الإعلان عن نتائج الربع الثاني للشركات والبنوك المدرجة .
وأوضح دياب أن المرحلة الحالية هي مرحلة تقييم لكل من النتائج المالية المرتقبة، والمتغيرات الجيوسياسية في المنطقة، خاصة بعد التوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، حيث ينتظر المستثمرون تقييم أثر الحرب السابقة مع تراجع الإنتاج النفطي في الكويت، وإغلاق مضيق هرمز، وارتفاع التكاليف، واضطراب سلاسل الإمداد .
واضاف ان الحرب الأخيرة أدت إلى تراجع غالبية الأسهم القيادية إلى مستويات جاذبة من ناحية التقييم، ومع ازدياد مؤشرات الهدوء الجيوسياسي والتقدم في المحادثات، يُتوقع أن يشهد السوق حركة إيجابية في الفترة المقبلة، بدعم من عودة العمل الحكومي والتركيز على المشاريع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
