بعد إعلان نتائج الثانوية العامة، يبدأ آلاف الطلبة وأولياء أمورهم رحلة البحث عن التخصص الجامعي المناسب. وبين رغبات الأسرة، ونصائح الأصدقاء، وشهرة بعض التخصصات، ومتطلبات سوق العمل، يقف الطالب أمام واحد من أهم القرارات التي قد تؤثر في مستقبله المهني والعملي لسنوات طويلة.
لكن السؤال الذي ينبغي أن يسبق كل ذلك هو: هل عرف الطالب نفسه جيداً قبل أن يختار تخصصه؟
كثير من الشباب لا يواجهون مشكلة في القدرات بقدر ما يواجهون مشكلة في الاتجاه، فقد يمتلك الطالب مهارات وإمكانات كبيرة، لكنه يضعها في المسار غير المناسب، فيقضي سنوات من الدراسة والعمل، وهو يشعر بأنه في المكان الخطأ.
وفي المقابل، نجد من اكتشف ميوله وقدراته مبكراً، فاختار الطريق الذي ينسجم مع شخصيته، فكان أكثر تميُّزاً وإبداعاً وإنتاجاً.
من هنا تبرز أهمية التوجيه المهني بوصفه إحدى الأدوات التي تساعد الإنسان على فهم ذاته قبل اتخاذ قراراته المصيرية، فاختيار التخصص الجامعي ينبغي أن يكون قراراً واعياً يستند إلى معرفة حقيقية بالقدرات والميول والاهتمامات.
وفي هذا السياق، جاءت مبادرة «البوصلة للتوجيه المهني» التي أطلقتها «نماء الخيرية»، انطلاقاً من إيمانها بأهمية الاستثمار في الإنسان، ومساندة الشباب في مرحلة تُعدّ من أكثر مراحل حياتهم تأثيراً في مستقبلهم العلمي والمهني.
وتقوم المبادرة على مجموعة من المقاييس العلمية التي تساعد الطالب على التعرف إلى ميوله.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
