قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إنه "لا تطبيع شعبيا" مع إسرائيل دون سلام عادل ينهي الاحتلال، ويدعم إقامة دولة فلسطين.
جاء ذلك في كلمة له، مساء السبت، خلال احتفالية افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة في العاصمة الجديدة شرقي القاهرة، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وبشأن القضية الفلسطينية، قال السيسي إن مصر، باعتبارها أول من أبرم اتفاق سلام مع إسرائيل عام 1979، تؤكد أن الحل الجذري لنزاعات الشرق الأوسط يكمن في التوصل إلى اتفاق سلام شامل وعادل، ينهي القضية الفلسطينية ويقيم دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، وفق مقررات الشرعية الدولية.
وأضاف: "لا سلام دائم، ولا استقرار حقيقي، ولا تطبيع شعبي، إلا بسلام عادل ينهي الاحتلال، ويضع حدا للظلم والعدوان، ويعيد الحقوق إلى أصحابها، ويوفر الأمن للجميع".
واعتبر أن السلام العادل يمنح شعوب المنطقة "فرصة للعيش في استقرار ورخاء، ويطلق عهدا جديدا من التعاون والازدهار، ومستقبلا أفضل تستحقه شعوبنا".
وفي عام 1948، أقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات أممية.
اتفاقا غزة وإيران
ودعا السيسي أيضا إلى دعم اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والاتفاق الخاص بوقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، ومنع أي محاولات لإفشالهما أو الالتفاف عليهما أو تقويضهما.
وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل، بدعم أمريكي، حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 173 ألف جريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل الإبادة عبر قصف يومي أسفر عن استشهاد أكثر من 1050 فلسطينيا وإصابة ما يزيد على 3400، معظمهم أطفال ونساء.
فيما وقعت واشنطن وطهران، في 18 يونيو/حزيران الماضي، مذكرة تفاهم، وتخوضان مفاوضات لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
مقر القيادة الاستراتيجية
وبخصوص القيادة الاستراتيجية للدولة، قال السيسي إنها "تمثل نقلة نوعية في منظومة القيادة والسيطرة وإدارة العمليات، بما تمتلكه من بنية تكنولوجية متقدمة، وأنظمة اتصالات مؤمنة، وقدرات فائقة على جمع المعلومات وتحليلها، وربط المستويات القيادية والتنفيذية في إطار واحد".
وأضاف: "هذه القيادة ليست معنية بإدارة المواقف العسكرية فحسب، بل هي ركيزة أساسية في قدرة الدولة على مواجهة التحديات والظروف الاستثنائية".
وتابع أنها "تجسد عقيدة راسخة بأن حماية الأوطان مسؤولية لا تحتمل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوسط الكويتية
