من الإقامة إلى التنافسية.. كيف سبقت الإمارات أوروبا في استقطاب المواهب والكفاءات؟

تخوض أوروبا سباقاً متصاعداً لاستقطاب الكفاءات، بعدما أطلقت المفوضية الأوروبية في 15 يونيو (حزيران) 2026 حزمة إجراءات لمعالجة اختلالات أسواق العمل الناجمة عن التغيرات الديموغرافية واتساع فجوات المهارات، واعتبرت استقطاب الكفاءات ركيزة أساسية للحفاظ على زخم النمو الاقتصادي. وهي قناعة تبنتها الإمارات مبكراً، وبنت عليها استراتيجيتها لاستقطاب المواهب واستبقائها، ما قادها إلى تحقيق نتائج متقدمة في التقرير السنوي للتنافسية العالمية 2026.

ويظهر التقرير الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD) تصدر الإمارات 21 مؤشراً عالمياً، أبرزها: توافر الخبرات العالمية، ونسبة التوظيف، وقدرة السياسات الحكومية على التكيف، وغياب البيروقراطية، وجودة النقل الجوي، بما يعكس تنامي دور رأس المال البشري بوصفه أحد أبرز مرتكزات التنافسية الاقتصادية العالمية.

معيار جديد لقوة الاقتصادات

وبين التحركات الأوروبية والنتائج التي حققتها الإمارات، يؤكد خبير الاقتصاد محمد الهاجري أن معدلات التوظيف لم تعد المعيار الوحيد لقياس تطور أسواق العمل، بل أصبحت القدرة على جذب أصحاب المهارات والاحتفاظ بهم المؤشر الأهم، في ظل تحول رأس المال البشري إلى أحد أبرز الأصول الاقتصادية في عصر الابتكار والاقتصاد الرقمي.

ويرى الهاجري أن سياسات الإقامة والهجرة القانونية أصبحت جزءاً من أدوات السياسة الاقتصادية، إلى جانب الاستثمار والبنية التحتية والتشريعات، في ظل تنافس الاقتصادات على استقطاب الكفاءات القادرة على رفع الإنتاجية، وتعزيز الابتكار، ودعم النمو الاقتصادي طويل الأجل.

أوروبا تبحث عن المواهب

يتسق هذا الطرح مع التوجه الأوروبي، إذ أطلقت المفوضية الأوروبية حزمة إجراءات جديدة لاستقطاب الكفاءات، رغم تسجيل الاتحاد الأوروبي معدل توظيف بلغ 76.3% خلال الربع الأول من 2026، وفق بيانات المكتب الإحصائي للاتحاد الأوروبي (يوروستات)، ما يعكس أن استقطاب الكفاءات لم يعد استجابة لضعف سوق العمل، بل أصبح جزءاً من استراتيجية تستهدف الحفاظ على النمو وتعزيز القدرة التنافسية.

وشملت الحزمة الأوروبية بدء تطبيق قواعد تصريح العمل والإقامة الموحد (Single Permit Directive)، إلى جانب إطلاق منصة (EU Talent Pool) لربط أصحاب العمل في الاتحاد الأوروبي بالكفاءات من خارج بلدان الاتحاد.

في المقابل، يرى الهاجري.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 22 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 8 ساعات