تعكس هذه الخطوة جهود «مقر المؤثرين» المتواصلة لإحداث نقلات نوعية في قطاع صناعة المحتوى وإمكانات المبدعين التي تمكِّنهم من تحقيق الاستفادة القصوى من الأدوات التي تُتيحها شركات التقنية العالمية الكبرى، وتوظيفها في إنتاج محتوى هادف وجاذب قادر على الوصول والانتشار.
وذكر أن ما تدرَّب عليه المشاركون اليوم من ميزات يمثِّل فصلاً جديداً في كيفية تفاعل المبدع مع المنصّات الرقمية، وتحوّلاً ملحوظاً في طريقة تعامل المبدعين مع أدوات التصميم، حيث يمكن للمؤثرين الآن إنتاج محتوى عالي الجودة لمنصّات متعدِّدة في وقت قياسي من دون المساس بهويتهم البصرية، وسنستمر في التعاون مع «مقر المؤثرين»، في مثل هذه البرامج التي تمنحنا الفرصة لملامسة احتياجات المبدعين الحقيقية في المنطقة، ومساعدتهم على التميز في سوق رقمي تتزايد فيه أهمية سرعة الإنتاج وجودة المحتوى البصري.
وأكد حسين العتولي، مدير أكاديمية الإعلام الجديد، أن تنظيم هذه الورشة بالتعاون مع Canva يأتي ضمن استراتيجية «مقر المؤثرين» لترسيخ مكانة الإمارات مركزاً عالمياً لاقتصاد المبدعين من خلال مواصلة تطوير بيئة متكاملة تزيح العقبات من أمام صانع المحتوى، ليتفرّغ تماماً لجوهر رسالته وقصته الإبداعية، مستفيداً من حلول الذكاء الاصطناعي التي تختصر الجهد والوقت.
وأضاف: نهدف إلى ردم الفجوة في التقنيات العالمية المتسارعة، وتعزيز مواكبة المواهب في المنطقة لأحدث هذه التقنيات، ونؤمن بأن تمكين المبدع بأدوات احترافية، هو استثمار في بناء وعي المجتمعات، وهذه الورشة تأتي ضمن سلسلة من المبادرات التي تسعى لتمكين المؤثرين من التحول إلى رواد أعمال رقميين يمتلكون المهارة والسرعة والجودة للمنافسة عالمياً.
وركّزت ورشة العمل التطبيقية بالتعاون مع Canva، على تمكين صناع المحتوى من أدوات التصميم المدعومة بالذكاء الاصطناعي على المنصّة، المبرمَجة لجعل إنشاء المحتوى أسرع وأسهل وأكثر فعالية، وخصوصاً استخدام ميزات الذكاء الاصطناعي، واختصارات التصميم الذكية، وسير العمل المحسِّن الذي يساعد المبدعين على تحويل أفكارهم إلى صور جاذبة في دقائق. وهدفت الورشة التي شهدت مشاركة واسعة من صناع المحتوى في المنطقة إلى إزالة العقبات التقنية أمام المبدعين، وإطلاق العنان لخيالهم عبر استخدام آليات العمل المطوّرة التي توفرها Canva، لضمان السرعة والكفاءة والجودة في النتائج. واستعرضت الورشة كيف يمكن للمؤثرين تحويل أفكارهم من مجرد تصورات ذهنية إلى واقع بصري.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
