د. نزار قبيلات يكتب: كورنيش أبوظبي من مقارعة الطبيعة إلى مشعل الاقتصاد

أنا حبيس الأمكنة الأليفة على حدّ وصف «غاستوف باشلا»، الأمكنة التي تصحبك وتؤويك فلا تخذلك، فقد كنتُ وكلما سألت أحدهم مِمّن يسكنون مدينة أبوظبي أين ستذهب بعد العصر؟ فإن أكثر الإجابات المحتملة تشير «على الكورنيش»، فكورنيش المدينة ليس للصخب والمرح كما يُظن، بل للتّأمل والإمعان في فلسفة الغروب وفي الإنصات الممعن لحوار البحر والشاطئ والمدينة، فرغم امتداده القصير إلا أنه صار للظبيانيين صديقاً وفياً، فهم يعرفون بدقة متى يزورونه وما يوشوشون له.

على الصعيد الشخصي، قابلت العديد من أصدقاء الكورنيش، منهم من عاصر المدينة ساعة تأسيسها مع تشكل ملامح الكورنيش، ومع هذا الاستذكار لا يغيب عن سرد أولائك كيف كان الكورنيش حارساً وصديقاً للجميع، ثم موئلاً للتطور والنمو الاقتصادي، فهو في مخيلتهم بدايةً ساحة للتصالح مع النّفس لكن تحت وصايته، فلو أردنا أن نتمثل الكورنيش لوجدناه وتراً موسيقياً، يشتد حاملاً أصوات الأمواج، ومعها ما بقي من أصوات الصيادين والنواخذة التي ما زالت في حِفظ ذاكرته، فهو صلة الوصل بين قصر الوطن على اليسار وبين متحف اللوفر- أبوظبي ومتحف الفنون ومتحف التاريخ على اليمين، ومن الخلف تسنده حدائق عامة خضراء، تحتضن العائدين إلى عطلهم وإجازاتهم.

لطالما احتضن شاطئ الكورنيش الصابرين والمنتظرين والمغتربين، ولطالما أَسندوا رؤوسهم على كتفه، ساهين في أفق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
شبكة أبوظبي الإخبارية منذ ساعتين
إرم بزنس منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة