ثلاثة عقود من النجاحات في خدمة كتاب الله، قادتها، جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، التي لم تكن مجرد مسابقة لتكريم الحفظة فقط؛ بل أصبحت مشروعاً حضارياً متكاملاً يعكس رؤية إماراتية تؤمن بأن خدمة القرآن استثمار في الإنسان، وأن نشر قيمه السمحة وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف يمثل أحد أهم جسور التواصل بين الشعوب والثقافات على مستوى الكرة الأرضية، لذا حافظت إمارة دبي على هذه الجائزة وطورتها عاماً بعد عام، حتى أوصلتها للعالمية.
مع إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، للدورة التاسعة والعشرين للجائزة، يبدأ البحث عن أجمل صوت قرآني في العالم، في رؤية تتجاوز حدود المنافسة التقليدية إلى فضاء عالمي يحتفي بجمال التلاوة وروح القرآن، تخصيص جوائز تتجاوز قيمتها الإجمالية 12 مليون درهم، ومنح مليون دولار للفائز الأول في كل فئة، إضافة إلى مليون دولار للشخصية القرآنية العالمية، ليؤكد أن التكريم الحقيقي يقاس بما تمثله من تقدير عالمي لحفظة القرآن وأهل التلاوة.
كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تختصر فلسفة الجائزة منذ انطلاقتها عام 1997، حيث قال سموه: «بحمد الله وتوفيقه نطلق الدورة الجديدة من جائزة دبي للقرآن الكريم.......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
