الدال التي فقدت هيبتها! .. بقلم: عمر عبيد غباش #صحيفة_الخليج

في الماضي، كان لقب «الدكتور» يحمل قيمة علمية كبيرة، لأنه يرتبط بسنوات طويلة من الدراسة والبحث والتعب، حتى ينال صاحبه درجة أكاديمية رفيعة بعد اجتياز مراحل علمية دقيقة. أما اليوم، فقد أصبح هذا اللقب «في بعض الأحيان» محل تساؤل، بعد انتشار ظاهرة الحصول على الشهادات العليا بطرق ملتوية أو عبر جامعات لا تمتلك معايير أكاديمية حقيقية.

المشكلة ليست في اللقب نفسه، بل في الطريقة التي حصل بها البعض عليه. فهناك من أمضى سنوات من عمره في البحث العلمي وقدم رسائل أكاديمية حقيقية يستحق عليها الاحترام والتقدير، بينما ظهرت فئة أخرى تبحث عن الوجاهة الاجتماعية أكثر من العلم، فتشتري الشهادة أو تلجأ إلى جامعات مشبوهة تمنح الألقاب مقابل المال، أو تعتمد على رسائل تُكتب بالنيابة عنها.

الأخطر أن بعض هؤلاء يتصدرون المجالس ووسائل التواصل الاجتماعي بوصفهم خبراء ومفكرين، رغم أنهم لا يملكون معرفة حقيقية في تخصصاتهم. وهنا تتحول القضية من مجرد تزوير أكاديمي إلى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
إرم بزنس منذ 3 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 17 ساعة
الإمارات نيوز منذ 8 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 10 ساعات
الإمارات نيوز منذ 8 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 18 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 10 ساعات