نظّم بيت الشعر في الشارقة أمسية شعرية، شارك فيها كلٌّ من الشعراء محمد أحمو الأحمدي من المغرب، وسرين فضل انجاي من السنغال، وهو طالب في الجامعة القاسمية، وسليمان الإبراهيم من سوريا، بحضور الشاعر محمد عبدالله البريكي، مدير بيت الشعر، إضافة إلى جمهور واسع من النقاد والشعراء ومحبِّي القصيدة.قدّمت الأمسية آية إمام، ومما جاء في تقديمها: «نرحّبُ بكمْ أجملَ ترحيبٍ، وحيّاكم اللهُ في رحابِ بيت الشعر، حيثُ يزْهو الحرفُ، وتتألّقُ القصيدة، وتَلتقي الأرواحُ على محبّة الأدبِ والجمال. وفي مُستَهَلّ هذه الأمسيةِ، يَطيبُ لنا أن نتقدّمَ بخالص ِالشكرِ وعظيمِ الامتنانِ إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، على دعمِهِ المتواصلِ للثقافةِ والأدب، وعلى رعايتِهِ الكريمةِ للشعرِ والشعراء، حتى غدتِ الشارقةُ منارةً للعلمِ والثقافة».
افتتح القراءات الشاعر محمد أحمو الأحمدي، الذي استهلَّ قراءته بقصيدة في المديح النبوي بعنوان «نزوح إلى سيرة المصطفى» قال في مطلعها:
سبحانَ من غيّر التاريخَ مُعجِزَةً
بأحمدَ الخيرِ.. حتّى كبَّرَ البَلَدُ
هذا النبيُّ الذي أعْطَى بكل يدٍ
هَدْيًا وأنْسَنَ ما في القومِ فاتَّحَدُوا
وقدّم المَثَل الأعلى.. وكان لنا
خيرَ النبِيِّينَ.. منهُ النورُ والمَدَدُ
ثم قدّم باقةً من القصائد التي امتازت بجزالة اللغة وسلاسة الإيقاع وتنوع المواضيع، يقول في مطلع قصيدة بعنوان «تلويحة من قباب سمرقند»:أُنَادِي سَمَرْقَنْدَ الْعَجَائِبِ والنُّهَى
وأعْجَبُ.. ما هذا الْجَمَالُ الْمُؤَصَّلُ
فَمِنْ أيِّ بابٍ جئْتَها جِئْتَ دَهْشَةً
وِمنْ أيِّ وجهٍ رُمْتَهَا ثَمَّ مَحْفِلُ
ثم تلاه الشاعر سرين فضل انجاي، وهو طالب يدرس اللغة العربية في الجامعة القاسمية، والذي استهلَّ مشاركته أيضاً بقصيدة في المديح النبوي قال في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
