يُجسّد موروث الصقارة في منطقة الحدود الشمالية ارتباطاً راسخاً بين المجتمع وثقافة متجذرة منذ عقود طويلة، تستمد زخمها من الطبيعة الصحراوية الواسعة التي تتميز بها المنطقة، وموقعها على أحد أبرز مسارات هجرة الصقور والطيور البرية، مما جعلها وجهةً رئيسة للصقارين من مختلف مناطق المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي.
وحظيت الصقارة في ظل الاهتمام المتنامي بالموروث الثقافي بدعم نوعي أسهم في انتقالها من ممارسة تقليدية متوارثة إلى قطاع منظم يجمع بين المحافظة على الإرث الوطني والالتزام بالاستدامة البيئية وتطوير المنافسات والفعاليات المتخصصة، بما يعكس مستهدفات رؤية 2030 في صون التراث وتعزيز حضوره محلياً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
