نعم يبدأ التميز الحقيقي، في الحياة اللحظة التي يقرر فيها الإنسان التوقف عن الالتفات يميناً ويساراً لمراقبة خطوات الآخرين، ويلتفت بكامل وعيه إلى داخله.
في عالمنا المعاصر، تحاصرنا المقارنات المستمرة التي تفرضها وسائل التواصل الاجتماعي، مما يجعل الكثيرين يقعون في فخ "النظر إلى الآخرين"، وقياس نجاحاتهم بناءً على معايير غيرهم. غير أن هذا السلوك ليس إلا هدراً للطاقة المبدعة، وبداية الطريق نحو الإحباط، وفقدان الهوية الشخصية.
إن البعد عن مراقبة الآخرين ومقارنة النفس بهم هو أولى خطوات السلام النفسي والنجاح الفعلي. عندما تنشغل برحلة غيرك، فإنك تضيع وقتاً ثميناً كان أولى به تطوير مهاراتك الخاصة، وبناء مشروعك الذاتي. التميز لا يعني أن تكون أفضل من شخص آخر، بل أن تكون اليوم نسخة أفضل مما كنت عليه بالأمس.
لكل إنسان مساره الزمني الخاص، وظروفه الفريدة، ونقاط قوته التي لا يشبهه فيها أحد، والانشغال بسباقات الآخرين يعيقك عن الركض في مسارك الصحيح، أما الاهتمام بالنفس، فهو المحرك الأساسي لصناعة هذا التميز. والاهتمام هنا لا ينحصر في الجانب المادي أو المظهر الخارجي فقط، بل يمتد ليشمل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
