شددت دولة الإمارات العربية المتحدة على أن الهجمات الإيرانية التي استهدفت منشآت الطاقة، والسفن التجارية، والبنية التحتية الحيوية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومضيق هرمز، تقوض أمن الطاقة العالمي، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة.
وأكدت خلال جلسة بعنوان «الهدف السابع: طاقة نظيفة وبأسعار معقولة» في الأمم المتحدة، على أهمية صون حرية الملاحة، وأمن الممرات البحرية الدولية، وضمان التدفق الآمن والمستمر لإمدادات الطاقة، باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق أمن الطاقة العالمي، مشيرة الى التزامها بدفع التحول نحو الطاقة النظيفة، من خلال مبادرتها الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، واستهداف رفع القدرة الإنتاجية للطاقة النظيفة إلى أكثر من 14 غيغاواط بحلول عام 2030.
وقال المهندس سيف غباش المري، الوكيل المساعد لقطاع البترول والغاز والثروة المعدنية في بيان خلال الجلسة: «إن دولة الإمارات آمنت منذ تأسيسها بأن الإنسان هو محور التنمية وغايتها، وانطلاقاً من هذه الرؤية، كانت الإمارات أول دولة في المنطقة تعلن التزامها بتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، في الوقت الذي تواصل فيه تنفيذ استراتيجية الطاقة 2050 لبناء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
