عاجل | تفعيل الإنذارات في البحرين والكويت وقطر فجر اليوم الخميس #صحيفة_الخليج

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر اليوم، إطلاق صفارات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التوجه لأقرب مكان آمن.

وقالت الوزارة في بيان على منصة إكس «تم إطلاق صافرة الإنذار، ونرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن، ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية».

وفي الدوحة، أعلنت وزارة الداخلية القطرية أن مستوى التهديد الأمني مرتفع، داعية الجميع إلى الالتزام بالبقاء في المنازل والأماكن الآمنة.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن الوزارة قولها «على الجميع الالتزام بالبقاء في المنازل وعدم الخروج والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة حفاظا على السلامة العامة».

من جانبه، قال الجيش الكويتي الخميس إن دفاعاته الجوية تتصدى لـ«هجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية».

وكتب الجيش على إكس «تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية» من دون تحديد مصدرها.

وذكرت رئاسة الأركان في بيان أوردته وكالة الأنباء الكويتية «كونا» أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.

ضربات جديدة

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء أنه أمر بشنّ ضربات جديدة على إيران، محذّرا من عواقب «أسوأ بكثير» إذا ما واصلت طهران استهداف السفن المبحرة عبر مضيق هرمز.

وسمع دوي انفجارات في مواقع عدة على طول الساحل الجنوبي لإيران، بحسب وسائل إعلام رسمية إيرانية، عقب إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تنفيذ موجة ضربات لليلة الثانية على التوالي ضدّ الجمهورية الإسلامية.

وأفادت وكالة «إرنا» الرسمية للأنباء بسماع هدير طائرات حربية فوق جزيرة كيش، كما هزت انفجارات مدن بندر عباس وكنارك وتشابهار الساحلية، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء منها.

وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي فوق صورة نشرها تظهر ما يبدو أنه قصف لموقع في إيران «هذا انتقام من الضربات التي شنّتها إيران ضد سفن يوم أمس. إذا تكرر ذلك، سيصبح الأمر أسوأ بكثير!».

وكان الرئيس الأميركي قال في وقت سابق الأربعاء إنه يتوقّع أن تنتهي جولة التصعيد العسكري سريعا، من دون أن يستبعد إمكان إجراء مزيد من المحادثات بين الجانبين.

وأشارت سنتكوم إلى أن الضربات الجديدة هدفت إلى «تقويض قدرة (إيران) على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز»، مضيفة أن واشنطن «تحمّل إيران مسؤولية العدوان غير المبرّر على السفن التجارية».

وقال محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني، على منصة إكس، إن «العدو المعتدي ومن يساندونه سيتعرّضون لعقاب شديد».

وقبل إصداره أوامر بتنفيذ الضربات الأخيرة، أعلن ترامب انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، ما دفع باكستان وقطر والأمم المتحدة للدعوة إلى خفض التصعيد.

لكن الرئيس الأميركي صرّح للصحافيين الذين يرافقونه في «إير فورس وان» مساء الأربعاء بأن الجانب الإيراني «اتصل قبل قليل»، مضيفا أنهم «يريدون التوصل إلى اتفاق بشدّة».

وفي حين لم يدل ترامب بتفاصيل إضافية، شكّك في جدوى أيّ اتفاق محتمل بين الجانبين، واصفا الإيرانيين بأنهم «مجانين بعض الشيء».

عامل توتر

ويبقى مضيق هرمز عامل توتر أساسيا في النزاع الذي انفجر في 28 شباط/فبراير مع بدء ضربات أميركية إسرائيلية على طهران، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي الذي تستعد الجمهورية الإسلامية لمواراته الثرى الخميس في مسقط رأسه مشهد (شمال شرق).

وتؤكد إيران، رغم اعتراض الولايات المتحدة، أن لا عودة إلى الوضع الذي كان قائما في مضيق هرمز قبل الحرب، أي حين كان المرور فيه من دون رسوم أو رقابة إيرانية. وتهدّد طهران السفن التي تحاول الإبحار في مسارات بديلة من المسار الوحيد الذي سمحت بالإبحار فيه، قبالة سواحلها، بالاستهداف.

في الأيام الأخيرة، وقعت هجمات على ثلاث سفن على الأقل نُسبت الى القوات المسلحة الإيرانية، وردّت الولايات المتحدة بضربات واسعة النطاق في إيران.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 21 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
خدمة مصدر الإخبارية منذ 9 ساعات