بعد "تنحّي" حماس.. خطة تعافي غزة تصطدم بشح التمويل وضبابية المرحلة الانتقالية

إعلان حركة حماس حل سلطتها المهيمنة على غزة منذ عقدين، يفتح الباب أخيراً أمام إطلاق عملية إعادة إعمار مؤجلة بعد تسعة أشهر على انتهاء حرب مدمرة دامت 1000 يوم. على أن خطة التعافي الاقتصادي المرسومة لغزة تواجه تحديات كبيرة، وفق محللين، مع قرب دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة المنبثقة عن "مجلس السلام" الدولي إلى القطاع المنهك.

وبعد إعلان حماس اعتمد مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة برئاسة علي شعث، موقفاً حذراً حيال هذه الخطوة المتأخرة. إذ أصدر الطرفان بيان ترحيب مشروطاً بـ"إنهاء سيطرة حماس على غزة بشكل فعلي، وإنهاء ازدواجية العمل العام السياسي والاقتصادي".

تشير الأرقام الصادرة عن جهات فلسطينية ودولية عدة إلى حاجة القطاع لخطة تعافٍ شاملة، تشمل مختلف الجوانب الاقتصادية بعد أن طال تأثير الحرب جميع الأنشطة الاقتصادية، وأضر بالبنية التحتية لقطاعات واسعة، أبرزها الإسكان، التصنيع والتعليم.

وأدت الحرب الأخيرة إلى تفكك الدورة الاقتصادية في غزة بصورة غير مسبوقة؛ إذ تعطلت سلاسل الإنتاج والتوريد، وأغلقت ودمرت آلاف المنشآت والمصانع ووحدات الإنتاج، وارتفعت نسبة البطالة إلى مستوى 80%.

كلف هائلة لإعادة إعمار غزة.. ومفاوضات لإنهاء أزمة سلاح حماس - موقع 24أعلنت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي الاثنين، أن كلفة إعادة إعمار غزة على مدى السنوات العشر المقبلة تقدّر بـ 71.4 مليار دولار، وذلك وفق دراسة أُجريت بالتعاون مع البنك الدولي.

خسائر مليارية

يقدر المكتب الإعلامي التابع لحماس باقتراب خسائر الحرب من 80 مليار دولار؛ وهو رقم يقل بنحو 10 مليارات دولار عن تقديرات الهيئات والمؤسسات التابعة للأمم المتحدة. ويشمل هذا الرقم أضرار "15 قطاعاً حيوياً في قطاع غزة، أكبرها قطاع الإسكان الذي تكبد 34 مليار دولار، بعد تدمير قرابة 90% من مباني ومنشآت القطاع خلال أكثر من ألف يوم على الحرب". كما تشمل الخسائر، نحو 6 مليارات للقطاع الصحي، 4 مليارات دولار لقطاع التعليم، 3 مليارات دولار لقطاع الاتصالات، ومثلها لمرفق النقل، إضافة لنحو 6 مليارات دولار في قطاع الخدمات والبلديات.

أما أنشطة القطاع الصناعي فتضررت بأكثر من 4 مليارات دولار، وهو رقم مماثل لحصيلة الخسائر في القطاع الزراعي، بينما تكبد النشاط التجاري قرابة 5 مليارات دولار.

صبي من غزة وسط أنقاض مبنى مدمر - (أ.ف.ب)

خطة تعافٍ شاملة

يذهب خبير الاقتصاد محمد أبوجياب، إلى أن الواقع الذي خلفته الحرب في قطاع غزة، يجعل من خطط البرامج التنموية التقليدية "غير قابلة للتطبيق"، مشيراً إلى حاجة غزة إلى خطة تعافٍ شاملة. ويقول أبوجياب لـ24: "غزة بحاجة إلى خطة تعافٍ اقتصادي وإنساني متدرجة وضمن أولويات تبدأ بتوفير الإيواء المؤقت والانتقال إلى حلول إسكان أكثر استدامة للنازحين، مع التأكيد على اتباع ذلك بإعادة تشغيل البنية التحتية الأساسية، وخاصة الكهرباء والمياه والصرف الصحي والطرق والاتصالات، ودعم القطاع الصحي والتعليمي لضمان استمرار الخدمات الأساسية".

ويشير إلى ضرورة إطلاق برامج تشغيل عاجلة توفر فرص عمل مؤقتة لعشرات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ ساعتين
منذ 10 دقائق
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 44 دقيقة