لطالما كان التوازن الأخلاقي دمجاً بين الروح والعمل، فكيف إذا ما كان هذا العمل مندرجاً في خدمة الناس، خاصوصاً في زماننا المعاصر، حيث تكثر التحديات، وتتسارع وتيرة الحياة، وبات من الصعب أحياناً أن يجد المرء متّسعاً من الوقت ليعود فيه إلى ذاته.
غير أن التوازن هذا موجود، نعم، فهناك من تربّى على أساس يحمل فيه ذاته إلى العالم دون أن يفقدها، فنجح في خدمة الناس، دون ملل من طول الرحلة. وهنا أتحدث عن سعادة سفير دولة سلطنة عمان الشقيقة لدى الكويت، د. صالح الخروصي، الذي أمضى سنوات من العطاء بحب كانت غاية في الروعة. أتحدث عن نُبله، وعن البصمة والأثر الكبير الذي سيبقى بعد مغادرته وانتهاء مهمته في الكويت، وهو الخبر الذي ترك مساحة من الحزن لدى كل مَن خَبِرَ.
لم يكن حضوراً عابراً، لقد عمل على تطوير وتغذية ذلك الشريان التاريخي بين الكويت وسلطنة عمان، وأصرّ على تطوير كل قديم من خلال إحيائه متجاوزاً عمله في السلك الدبلوماسي الرسمي، لقد كان منفتحاً على كل شاردة وواردة في الكويت، ليثبت للجميع أن ما بين الدولتين علاقات تتفرع على جميع مناحي الحياة، لدرجة أعطى فيها لمهمة السفير بُعداً آخر.
نعم، لقد استطاع أن يترجم هذه العلاقة الأخوية والاجتماعية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
