ما تفسير ؛ عشرة أنماط من التفكير ..!؟
اتّصلَت بي إحدى قريباتي؛ التي لم تَدخُل المَدَارِس، ولم تتعلَّم القِرَاءَة والكِتَابَة، وقالت:
سَمعتُ أَنَّك تُعطي دَورات تدريبيَّة في أنماط التفكير، فلَيتَكَ تُبسِّط لعجوز عَاميّة مِثلي، مفهوم «أَنماط التفكير».
لم أَتمَالَك نَفسي أمَام هَذا الطَّلَب، فقُلت: سَمْعاً وطَاعَة يا أَميرة البحث عن المعرفة!
يا سيّدتي: قال الإمَام «علي بن أبي طالب» -كَرَّم الله وَجهه-: (تَكلَّموا تُعرَفوا)، لأنّ الإنسان تَفكيره دَاخل رَأسه، ولا يَظهر لَنَا إلَّا مِن خِلال اللُّغة التي يَستَخدمها.
كما أَنَّ «سقراط» يَقول: (تَكلَّم حَتَّى أَرَاك)، وكَأنَّه لا يرى الإنسان، إلَّا مِن خِلال أَفكَاره!
أما أَنمَاط التَّفكير فهي سِتَة؛ كما ذَكرهَا «إدوارد دي بونو»؛ وصَنَّفها في نَظريّة «قُبَّعَات التفكير»، وأَعطى لوناً لكُلِّ نَمطٍ مِن التفكير، تتراوح بين الأبيض والأَسوَد، والأَحمَر والأَخضَر، والأَصفَر والأَزرَق، وقَد تَكلَّمتُ عَن ذلك في مقالٍ سابِق.
ومع احترَامي للسيّد «دي بونو»؛ إلا أَنَّني اكتَشفتُ أَنمَاطاً أَكثَر من ذلك تَصلُ إلى عشرةِ أنماطٍ، سأَذكرهَا -باختصار- مِن خِلال ردُود أَفعَال النَّاس، تِجَاه رِحلة مِن رَحلَاتي..!
مَثلاً: سَافرتُ مَرَّة إلَى أُملج،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
