عندما تتكلم المواقف

في السياسة، قد تُكتب الرسائل بالحبر. أما رسائل القادة الكبار فتُكتب بالمواقف.

من هنا، لم تكن الزيارة الأخوية التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى دولة الكويت الشقيقة مجرد محطة في سجل العلاقات الثنائية، بل كانت إعلاناً عملياً بأن الأخوة بيننا قدرٌ ومصير، وأن الإمارات لا تنتظر اشتداد العواصف لتعلن موقفها، بل تكون في قلب الحدث حيث يفرض الواجب حضوره.

جاءت الزيارة في توقيت بالغ الدقة، بينما تواجه المنطقة تحديات غير مسبوقة، لتؤكد أن أمن الكويت كلٌ لا يتجزأ من أمن الإمارات، وأن التضامن بين الأشقاء ليس بياناً سياسياً عابراً، بل عقيدة راسخة أرساها الآباء المؤسسون، وترسخت مع قيادة تؤمن بأن وحدة الصف هي خط الدفاع الأول عن أوطان الخليج ومستقبل شعوبه.

ولذلك حمل لقاء سموه مع أخيه صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، أبعاداً تتجاوز العلاقات الثنائية إلى تأكيد وحدة الرؤية تجاه استقرار المنطقة، ومواصلة البناء والتنمية، وترسيخ السلام بوصفه الخيار الذي تصنعه الدول الواثقة بنفسها، لا الدول التي تعيش على إشعال الأزمات.

وفي المقابل، فإن أوهام القوة التي تراهن على الصواريخ والمسيَّرات لن تغيّر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة