أنا أشارك.. إذن أنا موجود! بقلم: شيماء المرزوقي #صحيفة_الخليج

في حياتنا المحملة بالتقنيات التي هي في تزايد مستمر وتحديث متواصل لا يتوقف نجد أنفسنا وكأننا في حالة مستمرة من الركض للحاق بكل شيء من الجديد والتحديثات، ونشعر بأننا مطالبون بتجربة كل شيء والإلمام بكل شيء. وهذه الحالة ليست في مجال محدد، بل تكاد تكون عامة وشاملة وفي مختلف أوجه الحياة، فهي ليست حكراً على جوانب يتم فيها استهلاك السلع والمشتريات وحسب، إذ توجد حالة من الهوس للحاق بكل صرعة جديدة، ويوجد ضغط اجتماعي غير واعٍ يساهم في مثل هذا الاستنزاف للطاقة النفسية، وكأن تلك المقولة الشهيرة: «أنا أفكر إذن أنا موجود» قد تحولت إلى «أنا أشارك في كل شيء، إذن أنا موجود».

والاعتراض ليس على المشاركة، ولا على الاندفاع الإيجابي نحو كل ما هو مفيد، ولا رفضاً للفضول الإيجابي البشري المعتاد الذي قاد نحو التطور وساهم في التقدم وبناء الحضارة، بل القصد هو الحالة الاستهلاكية التي تقتل الفكرة مهما كان نوعها أو مجالها. والقتل هنا يتمثل في معرفة سطحية، أو في وعي غير مكتمل، أو في معلومات غير دقيقة، وهذه تعد من أكثر أنواع الاستهلاك السلبي التي تستنزف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 20 دقيقة
منذ ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 19 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 12 ساعة
برق الإمارات منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 دقائق
الإمارات نيوز منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 ساعة