..كان إميل زولا 1840-1902 يتقاضى قرشين مقابل كل سطر من نثره، وفي السادسة والعشرين من عمره «قرّر واعتزم ألّا يتكل إلّا على قلمه لكسب عيشه»، وجاء في سيرته أيضاً أنه كان يكسب من الكتابة أكثر مما كان يكسبه فيكتور هيجو، وجرى، ترشيحه إلى نوبل مرّتين، روائي عبقريّ في الوصف،.. وصف الذات البشرية من خارجها ومن داخلها.. «.. كانت تريز لعوباً كأنّها في جنون، رطبة الشفتين، لامعة العينين، متألقة، مُشعّة، متقلبّة وذات جمال غريب، ملؤه الجِدّة والنزق، ويصح القول إن وجهها يكاد يضيء..». ترجمة: سليمان عقيقي.
مثله مثل كتّاب القرن التاسع عشر الفرنسيين وصف باريس آنذاك.. المعتمة، اللزجة، ذات الروائح الحامضة اللاذعة، باريس تيريز ولوران: الزوجة السيئة، والرجل الانتهازي الذي يخون صديقه النحيل المريض في رواية (تيريز راكان).. أولى رواياته التي كرّسته مباشرة واحداً من أبرز الكتاب في فرنسا الحداثة الأولى، بلد الرسم والكتابة، والجاذبة لبيكاسو، وإرنست همنغواي، وغيرهما من كتّاب العالم الذي عشقوا باريس من بعيد، فجاؤوا إليها (ولو مشياً على الأقدام) على الرغم من رائحتها النافذة..
صاحب القرشين ذاك على كل سطر، عاش حياة ملكية من وراء (النثر)، والمقصود بالنثر هنا، الرواية والمسرح والصحافة، لكن يبدو أن النعمة جاءته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
