انتهى دور الـ16 من بطولة كأس العالم المقامة فى الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بمتعته وفضائحه، كما شهد مفاجآت مدوية وصدمات هزت أركان الساحرة المستديرة، أبرزها الإطاحة بمنتخب البرازيل خارج المونديال على يد منتخب النرويج، فضلا عن تبخر حلم الذهب المونديالى بالنسبة للأسطورة كريستيانو رونالدو بعد إقصاء منتخب بلاده على يد الماتادور الإسبانى.
شهدت البطولة منذ بدايتها وحتى انتهاء دور الـ16 العديد من الأرقام والمفارقات بعدما ظهر أول اختبار حقيقى للنظام الجديد للبطولة الذى منح المنتخبات فرصة إضافية للحلم، ثم وضعها سريعًا أمام قسوة الإقصاء المباشر.
لعنة المستضيف
استمرت لعنة المنتخب «المستضيف» فى بطولات كأس العالم خلال النسخة الحالية من البطولة، حيث ودع المنتخبات الثلاثة المستضيفة منافسات كأس العالم من الدور ثمن النهائى، لتستمر لعنة الدول المستضيفة.
وشهد دور الـ16 خسارة كندا أمام المغرب بنتيجة 0-3 والمكسيك ضد إنجلترا 2-3، ثم لحقت بهما الولايات المتحدة بالسقوط على يد بلجيكا بنتيجة 1-4، والمفارقة أن آخر منتخب مستضيف تُوج بكأس العالم كان فرنسا فى مونديال 1998، حين فاز فى النهائى على البرازيل بنتيجة 3-0.
الوقت القاتل
شهدت البطولة الحالية تسجيل 11 هدفًا حسم المباريات فى الدقيقة 90 أو بعدها، وكذلك فى الدقيقة 120 أو بعدها، وهو أعلى رقم يتم تسجيله فى نسخة واحدة من كأس العالم، متجاوزًا جميع النسخ السابقة.
ويؤكد هذا الرقم حجم الإثارة التى فرضتها البطولة، بعدما تحولت الدقائق الأخيرة إلى عنوان دائم لحسم العديد من المواجهات، سواء فى دور المجموعات أو الأدوار الإقصائية، لتصبح نسخة 2026 واحدة من أكثر نسخ كأس العالم إثارة وتقلبًا فى النتائج.
13 ضحية
تحولت بطولة كأس العالم الحالية إلى محطة فاصلة فى مستقبل العديد من المدربين، بعدما أطاحت بـ13 مديرا فنيا حتى الآن، وأصبح الإسبانى روبرتو مارتينيز، المدير الفنى لمنتخب البرتغال، أحدث المغادرين عقب الخروج من دور الـ16.
وأعلن مارتينيز انتهاء مشواره مع المنتخب البرتغالى بعد الخسارة أمام إسبانيا فى ثمن النهائى ليضاف إلى قائمة طويلة من المدربين الذين دفعوا ثمن الإخفاق فى المونديال.
وقبل ذلك أصبح البرتغالى كارلوس كيروش عاشر مدرب يغادر منصبه، بعدما ودع منتخب غانا البطولة بالخسارة أمام كولومبيا بنتيجة 0-1 فى دور الـ32، ليقرر الاتحاد الغانى إنهاء مشواره عقب الإقصاء.
كما أعلن الاتحاد الأردنى لكرة القدم رحيل المدرب المغربى جمال السلامى بعد خروج «النشامى» من دور المجموعات إثر 3 هزائم أمام النمسا والأرجنتين والجزائر.
وكان صبرى لموشى أول ضحايا البطولة بعدما أقيل من تدريب منتخب تونس بعد الخسارة القاسية 1-5 أمام السويد فى الجولة الأولى.
وأقال الاتحاد التشيكى ميروسلاف كوبيك عقب الخروج المبكر، بينما تقدم هيونج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة روزاليوسف
