أكد السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، أن الدورة العاشرة لجائزة التميز الإعلامي العربي تعكس حرص مجلس وزراء الإعلام العرب على مواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام، مشيرًا إلى أن اختيار شعار "الإعلام العربي والذكاء الاصطناعي.. الفرص والتحديات" يأتي استجابة للمتغيرات التي يشهدها المشهد الإعلامي العالمي.
جاء ذلك خلال افتتاح اجتماع لجنة تحكيم جائزة التميز الإعلامي العربي بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم برئاسة دولة الكويت .
وأشاد خطابي برعاية الكويت للجائزة، مثمنًا تعاون وزارة الإعلام الكويتية مع الأمانة العامة في تطويرها، ومن بينها مبادرة إنشاء مجلس للأمناء يضم نخبة من الخبرات الإعلامية العربية، بهدف ترسيخ مبادئ الحوكمة والجودة والمصداقية في تقييم الأعمال المشاركة، وتعزيز مكانة الجائزة بما يواكب تطورات المشهد الإعلامي.
وأوضح خطابي أن اختيار الذكاء الاصطناعي محورًا للدورة الحالية يعكس أهميته المتزايدة في تطوير المحتوى الإعلامي، وتحسين الأداء المهني، ودعم الابتكار، مؤكدًا أن الإعلام العربي مطالب بالاستفادة من هذه التقنيات مع الحفاظ على رسالته في ترسيخ الهوية الثقافية العربية وتعزيز المعرفة.
وأضاف أن الاستثمار في الطاقات الشبابية، وتشجيع الابتكار داخل المعاهد والكليات الإعلامية، يمثل أحد المداخل الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة، انسجامًا مع أهداف أجندة الأمم المتحدة 2030.
وأشار رئيس قطاع الإعلام والاتصال إلى أن الأمانة الفنية باشرت، منذ فتح باب الترشح في فبراير الماضي، استقبال وفرز الأعمال وفقًا للنظام الأساسي للجائزة، لافتًا إلى أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة روزاليوسف
