من العار أن يتم التعبير عن داعش وتنظيم القاعدة وميليشيات أبو محمد الجولانى بحسبانهم أهل السُّنة أو المعبرين عن المسلمين السنة. المخزى فى الموضوع أن هؤلاء الخارجين من عباءة الوهابية لا يتحرجون أبداً من العمل فى خدمة إسرائيل والمشروع الصهيونى.
لم يحدث أبداً أن ألقوا طوبة على العدو، وإذا كان هناك من يدرج المقاومة الفلسطينية فى غزة ضمن هؤلاء فه مخطيء، فهؤلاء أناس رفضوا الضيم وثاروا لكرامتهم وركلوا ذلك الجانب المر من تراث من ينسبون أنفسهم للسلف عندما اعتبروا إسرائيل هى العدو البعيد أما الشقيق العربى والمسلم فهو الأولى بمحاربته وتركيعه قبل أن نلتفت للصهاينة فى مرحلة تالية لن تأتى أبداً!. لم نعد نقنع بحكاية أن السوريين بعد خلاصهم من بشار الأسد أصبحوا لا يمانعون أن يحكمهم الشيطان نفسه بعيداً عن أيام حزب البعث السورى اللعين.
أقول لقد احتفل السوريون وهللوا ورقصوا وأعربوا عن فرحتهم وانتهى الأمر، ولقد كان غفرانهم للجولانى سكوته على ضربات إسرائيل مفهوماً بحكم العجز وانعدام القدرة العسكرية بعد أن دمرت إسرائيل كل شيء، لكن لا يمكن لهذا الوضع أن يدوم خاصة بعد ما رأيناه فى اجتماع الناتو الذى انعقد فى أنقرة قبل أيام قليلة. لقد أتى أردوغان بالجولانى وأجلسه وسط قادة الناتو دون أن يكون لهذا أى مقتضى غير مجاملة ترامب والسماح له بأن يلقى بحديث سمج يهين فيه ما يسمى بالرئيس السورى ويعلن أمام الحاضرين أنه قدم لإسرائيل ما لم يقدمه رئيس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
