أعلنت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، أن اجتماع مجلس الشئون الخارجية للاتحاد سيناقش، في وقت لاحق من اليوم الاثنين، حزمة واسعة من الملفات الدولية، تتصدرها الحرب في أوكرانيا والأوضاع في الشرق الأوسط وأمن البحر الأسود، إلى جانب السودان وغرب البلقان.
وقالت كالاس، في تصريحات لدى وصولها إلى مقر الاجتماع، إن المناقشات ستبدأ بملف المدنيين المحتجزين في الأراضي الأوكرانية التي تسيطر عليها روسيا، موضحة أن هؤلاء يشملون معلمين وصحفيين، إلى جانب فئات مدنية أخرى، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يدرس إطلاق منصة خاصة لتنسيق الجهود الرامية إلى الإفراج عنهم وجمع معلومات أكثر دقة بشأن أوضاعهم.
وأضافت أن الوزراء يأملون في اعتماد 250 إدراجًا جديدًا على قوائم العقوبات، وهو أكبر عدد من الإدراجات يقره الاتحاد الأوروبي حتى الآن، وذلك ردًا على الهجمات الروسية الأخيرة التي استهدفت مدنيين، مشيرة إلى استمرار المشاورات بشأن الحزمة الحادية والعشرين من العقوبات على روسيا، رغم عدم التوصل إلى توافق نهائي بشأنها.
وفيما يتعلق بأمن البحر الأسود، أوضحت كالاس أن الاتحاد الأوروبي سيناقش.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة روزاليوسف
