يعد الكبد من أهم أعضاء الجسم، إذ يؤدي دورا أساسيا في تنقية الدم والتخلص من السموم، وإنتاج العديد من البروتينات والمواد الضرورية لعمل أجهزة الجسم المختلفة.
عندما يتعرض الكبد للتلف بصورة مستمرة، تبدأ أنسجته الطبيعية في التحول إلى أنسجة ليفية، وهو ما يعرف بتليف الكبد، أحد الأمراض المزمنة التي قد تتطور تدريجيًا دون ظهور أعراض واضحة في مراحلها الأولى.
يساهم الاكتشاف المبكر وعلاج الأسباب المؤدية إلى تليف الكبد في الحد من تطور المرض وتقليل مضاعفاته، كما أن اتباع نمط حياة صحي يمثل أحد أهم وسائل الحفاظ على صحة الكبد والوقاية من كثير من الأمراض المزمنة.
ويأتي تليف الكبد نتيجة تعرض خلايا الكبد للتلف لفترات طويلة، ما يؤدي إلى تكوّن نسيج ليفي يعيق قدرة الكبد على أداء وظائفه الحيوية بصورة طبيعية، وقد يتطور المرض ببطء على مدار سنوات إذا لم يتم علاج السبب الرئيسي.
أسباب تليف الكبد تتعدد أسباب الإصابة بتليف الكبد، ويأتي في مقدمتها الالتهاب الكبدي الفيروسي المزمن، خاصة فيروسي "بي" و"سي"، إلى جانب الإفراط في تناول المشروبات الكحولية في الدول التي ينتشر فيها ذلك.
كما قد ينتج عن مرض الكبد الدهني غير الكحولي المرتبط بالسمنة ومرض السكري.
ومن الأسباب أيضا بعض أمراض المناعة الذاتية، والاضطرابات الوراثية، وأمراض القنوات المرارية، إضافة إلى الاستخدام غير الآمن لبعض الأدوية أو التعرض لبعض السموم لفترات طويلة.
أعراض تليف الكبد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
