ضمن البرنامج الثقافي لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، نظمت مكتبة الإسكندرية ندوة بعنوان «جوانب من حضارة الإسكندرية القديمة»، حاضر فيها الأستاذ الدكتور محمد السيد عبد الغني، أستاذ الحضارة اليونانية والرومانية المتفرغ بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، وقدمتها الدكتورة دعاء بهي الدين، باحث أول بمركز الدراسات القبطية بمكتبة الإسكندرية.
واستهلت الدكتورة دعاء بهي الدين الندوة بالتعريف بالمحاضر، مشيرةً إلى مسيرته الأكاديمية والعلمية وإسهاماته في مجال تاريخ وحضارة العالم القديم، فضلًا عن حصوله على عدد من الجوائز والتكريمات العلمية.
واستعرض الدكتور محمد عبد الغني الخلفية التاريخية لنشأة مدينة الإسكندرية، موضحًا أن تأسيسها جاء في سياق الصراع الطويل بين اليونان والإمبراطورية الفارسية، والذي انتهى بصعود الإسكندر الأكبر وانتصاراته العسكرية.
وأشار إلى أن المصريين استقبلوا الإسكندر محررًا من الحكم الفارسي، قبل أن يتجه إلى الساحل الشمالي، حيث اختار موقعًا استراتيجيًا بين البحر المتوسط وبحيرة مريوط لتأسيس مدينة الإسكندرية، التي أصبحت فيما بعد إحدى أبرز مدن العالم القديم.
وأوضح أن الإسكندر عمل، بعد دخوله مصر، على تأمين مواردها الاقتصادية وتأمين ظهره عسكريًا قبل مواصلة حملته ضد الفرس، كما وضع نظامًا لإدارة البلاد قبل مغادرته. ثم تناول ما أعقب وفاة الإسكندر من تطورات انتهت بانتقال حكم مصر إلى بطليموس الأول، موضحًا أن جثمان الإسكندر نُقل أولًا إلى منف،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة روزاليوسف


