قد تؤثر بشكل مباشر في المناعة، والطاقة، وصحة الجلد، وحتى الحالة النفسية. وعند اختلال توازن البكتيريا النافعة داخلها، قد تظهر مجموعة من العلامات التي ينبه بها الجسم إلى وجود مشكلة تستدعي الانتباه.
وفيما يلي، أبرز الأعراض التي قد تشير إلى اضطراب صحة الأمعاء، إضافة إلى نصائح للحفاظ عليها، وفقا لموقع "verywellhealth".
ما العلاقة بين الأمعاء والشعور بالإرهاق؟ قد يكون الإرهاق المستمر، رغم الحصول على قسط كاف من الراحة، مؤشرا على وجود خلل في صحة الأمعاء.
الأمعاء تنتج نحو 95% من السيروتونين، وهو ناقل عصبي يؤدي دورا رئيسيا في تحسين الحالة المزاجية ودورة النوم.
كما أن التهاب الأمعاء أو اضطراب توازن البكتيريا النافعة قد يضعف قدرة الجسم على امتصاص عناصر غذائية أساسية، مثل الحديد وفيتامين B12، وهما عنصران ضروريان لإنتاج الطاقة، ونتيجة لذلك، قد يشعر الشخص بالتعب والإجهاد المتكرر دون سبب واضح.
العلاقة بين صحة الأمعاء والبشرة قد تنعكس مشكلات الأمعاء على البشرة، إذ يمكن أن يؤدي اختلال توازن البكتيريا النافعة إلى زيادة الالتهابات في الجسم، وهو ما قد يسبب احمرار الجلد وتهيجه.
تأثير صحة الأمعاء على جهاز المناعة قد ترتبط صحة الأمعاء بكفاءة الجهاز المناعي، لذلك فإن اضطراب الميكروبيوم المعوي قد يزيد من احتمالات الإصابة بالعدوى، مثل نزلات البرد والفيروسات، كما قد يجعل أعراضها أكثر شدة مقارنة بالأشخاص الذين يتمتعون بأمعاء صحية.
لماذا تشتهي السكريات باستمرار؟ قد تكون الرغبة المستمرة في تناول الحلويات مؤشرا على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
