لماذا لا نحلم جميعا بنفس الطريقة؟

يعتقد كثيرون أن التجارب الذهنية مشتركة بين جميع البشر، لكن الأبحاث الحديثة تكشف أن الواقع أكثر تعقيدا.

فليست كل العقول قادرة على التخيل بنفس الطريقة، إذ يعاني بعض الأشخاص مما يعرف بـ"العمى التخيلي البصري"، وهي حالة تجعلهم غير قادرين على تكوين صور ذهنية بإرادتهم، فلا يستطيعون تخيل وجوه الشخصيات أثناء قراءة رواية مثلا.

ولكن المفاجأة أن الاختلافات لا تتوقف عند التخيل البصري، بل تمتد لتشمل بقية الحواس. ففي تجربة شخصية، يروي الباحثان دريك ولورين، وكلاهما يعانيان من العمى التخيلي البصري، أن دريك يستطيع تخيل الموسيقى في ذهنه، بينما تعاني لورين من "عقل صامت" لا يسمع حتى صوتها الداخلي.

وفي المقابل، تمتلك لورين قدرة قوية على تخيل اللمس والطعم والرائحة، بينما يفتقر دريك لهذه القدرات تماما.

وهذا التناقض في قدرات اليقظة دفع الباحثين للتساؤل: ماذا عن الأحلام؟ هل تعكس نفس الاختلافات أم أنها تخضع لمنطق مختلف؟.

وللإجابة، أجرى فريق البحث دراسة شملت 84 شخصا من المصابين بالعمى التخيلي البصري، ومجموعة مقارنة من 121 شخصا غير مصابين به، وطلبوا منهم الإبلاغ عن محتوى أحلامهم وتجاربهم التخيلية أثناء اليقظة.

وكانت النتائج مفاجئة. فبينما يرى دريك أحلاما بصرية وصوتية غنية، تحلم لورين بأحلام "صافية" تفتقر إلى الصور والأصوات، وتتكون بدلا من ذلك من قصة واعية يمكنها التحكم بها، مصحوبة بمشاعر الملمس والحركة.

والأكثر إثارة أن أنماط الأحلام هذه كانت متطابقة مع قدراتهم في اليقظة، إذ لا تتضمن أحلام دريك أي إحساس باللمس أو الطعم أو الرائحة، بينما لا تحتوي أحلام لورين على أي عناصر بصرية أو صوتية.

لكن الدراسة كشفت أن هذه القاعدة لا تنطبق على الجميع. فبعض.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 15 ساعة
موقع صدى البلد منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 5 ساعات
بوابة الأهرام منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
مصراوي منذ 10 ساعات
موقع صدى البلد منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 23 ساعة