اعتذرت عن المقال وإجراء الحوارات وحتى مشروعى الجديد (البودكاست) رميت حمله لصديقى وشريكى عمرو بدر، باستثناء مباراتنا مصر والمغرب فى كأس العالم كنت فى عزلة عن العالم، عزلة إجبارية لخوض معركة (العزال).
انتقل إلى شقتنا الجديدة ولأول مرة بسبب مرض شقيقتى الكبرى أخوض فى كل تفاصيل النقل والتعامل مع العمال والمواعيد وتعشيق موعد شركة نقل الأثاث مع نقل الانترنت... كل التفاصيل التى كنت أسمع عنها، ولكن ليس من سمع كمن عاش أو بالأحرى تورط.
كنت أعيش الصدمة السعرية كل يوم عشرات المرات، ولاحظت أن هناك عشرات الأسعار لنفس السلعة فى أماكن متقاربة. وأن السوق يفتقد إلى التنوع الموجود فى الخارج. كما لاحظت بحزن اختفاء سلع تقليدية. واكتشفت أن المحال التجارية التى كانت أمى تتعامل معها اختفت وكانت أكثر جودة وتنوعا من عشرات المحال فى مولات كبيرة. وكانت أصعب لحظة فى الشوبينج معاينة التدمير لسلسلة عمر أفندى وأخواتها التى كانت قبلة الطبقة المتوسطة. فقد فقدت الاهتمام بتزويدها بالسلع لتنافس المحلات الأخرى ذات الأسعار الجنونية. لا أعترض على تأجير بعض محال عمر أفندى، ولكن ما تبقى منها يجب الاهتمام به كملاذ للطبقة المتوسطة التى تعجز عن التعامل مع جنون الأسعار.
وأنا هنا أتحدث عن أسواق الطبقة المتوسطة فى فئاتها المتوسطة.. رزت كعب داير معظم الأسواق فلم أجد تنوعا ولا انفرادا بلغة الصحافة. فكل المحلات فى المولات تعرض تقريبا نفس السلع والبضائع. والجميع يشترك فى أسعار جنونية وغير منطقية.. أجرى على شقيقتى أو أتصل بها، فترد: اشترى هى الأسعار كده عايزين نخلص.
وفى الحقيقة أنا اللى كنت هاخلص.. كان من الصعب على أن أشترى وأنا ساكتة أو راضية. وكنت أقول للصديقات والأصدقاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
