تحل اليوم 16 يوليو ذكرى ميلاد الفنان القدير يوسف شعبان، أحد أبرز نجوم الفن المصري، الذي استطاع على مدار أكثر من ستة عقود أن يترك بصمة استثنائية في السينما والدراما . تميز بحضوره الطاغي وأدائه المتقن، كما جمع بين النجاح الفني والعمل النقابي، ليصبح واحدًا من أكثر الفنانين تأثيرًا في تاريخ الفن المصري.
من كلية الحقوق إلى معهد الفنون المسرحية
وُلد يوسف شعبان في 16 يوليو بحي شبرا بالقاهرة، وكان والده يعمل في مجال تصميم الإعلانات بإحدى الشركات الأجنبية في مصر. وبعد حصوله على الثانوية العامة، التحق بكلية الحقوق بجامعة عين شمس، وذلك استجابة لرغبة أسرته.
وخلال دراسته الجامعية، انضم إلى فريق التمثيل بالجامعة بناءً على نصيحة الفنان كرم مطاوع، وهناك اكتشف شغفه الحقيقي بالفن، فقرر ترك كلية الحقوق في السنة الثالثة والالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، الذي تخرج فيه عام 1962.
نجاح فني ودور بارز في العمل النقابي
في عام 1995، قرر يوسف شعبان الابتعاد نسبيًا عن السينما، والاكتفاء بالمشاركة في مسلسل أو اثنين سنويًا، ليتفرغ للعمل النقابي. وفي عام 1997، فاز بمنصب نقيب المهن التمثيلية، ونجح خلال فترة رئاسته في سداد ديون النقابة، وإنشاء نادٍ خاص للفنانين، إلى جانب تقديم الدعم والعلاج لعدد كبير من الفنانين غير القادرين. واستمر في منصبه لدورتين متتاليتين، قبل أن يخسر انتخابات عام 2003 أمام الفنان أشرف زكي.
حياته الأسرية
أعلن يوسف شعبان زواجه من الفنانة ليلى طاهر أثناء تصوير مسلسل "الحب الكبير" عام 1963، واستمر الزواج أربع سنوات انتهت بالانفصال، رغم استمرار علاقة الاحترام والمودة بينهما.
وبعد ذلك تزوج من نادية إسماعيل شيرين، ابنة الأميرة فوزية شقيقة الملك فاروق، ورُزق منها بابنته "سيناء". ثم تزوج لاحقًا من السيدة الكويتية إيمان، وأنجب منها ابنته زينب وابنه مراد، اللذين يقيمان في دولة الكويت.
أعمال خالدة في السينما والدراما
قدم يوسف شعبان عشرات الأعمال التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ الفن المصري، ومن أشهر مسلسلاته: "رأفت الهجان" الذي جسد فيه شخصية "محسن ممتاز"، و"المال والبنون" بدور "سلامة فراويلة"، و"الشهد والدموع"، و"الضوء الشارد" بشخصية "وهبي السوالمي"، و"الوتد".
أما في السينما، فقد شارك في عدد من أهم الأفلام، من بينها "معبودة الجماهير"، و"أم العروسة"، و"للرجال فقط"، و"الرصاصة لا تزال في جيبي"، وغيرها من الأعمال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام





