تعامد الشمس فوق الكعبة.. المعهد القومي للبحوث الفلكية: "الاستواء الأعظم" فرصة دقيقة لتحديد القبلة دون أجهزة

أكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن ظاهرة تعامد الشمس فوق الكعبة المشرفة، التي شهدتها سماء مكة المكرمة اليوم الخميس 16 يوليو 2026، تُعد واحدة من أبرز الظواهر الفلكية السنوية، لما تحمله من أهمية علمية ودينية، إذ تتيح للمسلمين في مختلف أنحاء العالم تحديد اتجاه القبلة بدقة عالية دون الحاجة إلى أجهزة أو تطبيقات إلكترونية.

وقال الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد، إن هذه الظاهرة، المعروفة في التراث الفلكي الإسلامي باسم "الاستواء الأعظم"، وقعت هذا العام للمرة الثانية والأخيرة عند الساعة 12:27 ظهرًا بتوقيت مكة المكرمة، بالتزامن مع أذان الظهر، حيث تتعامد أشعة الشمس مباشرة فوق الكعبة المشرفة، لتختفي ظلالها تمامًا.

وأوضح أن هذه اللحظة تمثل فرصة مثالية لكل من تكون الشمس ظاهرة لديه وقت التعامد لتحديد اتجاه القبلة بطريقة علمية دقيقة، تعتمد على رصد اتجاه الظل، دون الحاجة إلى أدوات قياس معقدة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد صميدة، رئيس قسم الشمس والفضاء بالمعهد، أن الظاهرة تحدث نتيجة الحركة الظاهرية للشمس بين مداري السرطان والجدي، إذ تمر الشمس.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات
بوابة الأهرام منذ 13 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 22 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 18 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 18 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
موقع صدى البلد منذ 18 ساعة