دعاء أول جمعة من شهر صفر للرزق وتفريج الكرب، من الأدعية التي يكثر البحث عنها في الثلث الأخير من الليل، وفي أول ليلة جمعة من شهر صفر، حيث ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فضل الدعاء في جوف الليل وساعة الاستجابة من يوم الجمعة.
ومع دخول ساعة الثلث الأخير من الليل احرص على دعاء أول جمعة من شهر صفر للرزق وتفريج الكرب، الذي نرصده في التقرير التالي.
دعاء أول جمعة من شهر صفر للرزق ورد أن صَفَرَ في اللغة العربية أي أصدر صوت من شفتيه أو من أداة، بمعنى الإذعان بشيء ما أو التنبيه لأمر ما، وشهر صفر جاء فيه الإذن من الله بعودة القتال بعد تحريمه طوال شهور أربعة، فكأن صفر أي إذن للقتال.
وقالت دار الإفتاء إن الإمام ابن عبد البر القرطبي قال حول كلمة صفر في قول النبي "ولا صَفَرَ" عن ابن وهب: "هو من الصفار يكون بالإنسان حتى يقتله، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يقتل الصفار أحدًا" ويعنيان مرض الصفراء، وقال مالك إن الجاهليين كانوا يحرمون شهر صفر عامًا ويحلونه عامًا فجاء النهي عن ذلك في الحديث.
ومن عادات الجاهلية فيما يخص شهر صفر لدى العرب، هو اعتقادهم أن الصفر هو حية في البطن، واللدغ الذي يجده الإنسان عند الجوع من عضه. وقيل: هو الشهر المعروف كانوا يتشاءمون بدخوله ويزعمون أن فيه يكثر الدواهي والفتن.
بل كان العرب يزعمون أن شهر صفر قصد به النسيء، فكانوا يجعلونه من الأشهر الحرم بدلًا عن المحرّم عامًا، وفي العام التالية يعيدون إليه صفته العادية، ليحللوا لأنفسهم ما حرمه الله في قوله تعالى "إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ".
ومن أسباب تسمية شهر صفر بهذا الاسم، أن العرب كانوا يعتبرونه أول فرصة يغزون فيها القبائل المعادية ليأخذوا متاعهم ويتركوهم "صُفرًا" أي بلا متاع، وكذلك سبب آخر هو أن أهل مكة كانوا بحلول الشهر يسافرون إلى مناطق أخرى بحثًا عن التجارة، فسمي صفر نسبة إلى "إصفار مكة من أهلها"، أي خلوها.
دعاء أول جمعة من شهر صفر للرزق اللهم صلِّ على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وبارك وسلم اللهم إني أعوذ بك من شر هذا الشهر، ومن كل شدة وبلاء وبلية قدرتها فيه يا دهر يا مالك الدنيا والأخر يا عالما بما كان وما يكون ومن إذا أراد شيئا قال له كن فيكون يا أزلي يا أبدي يا مبدئ يا معيد ياذا الجلال والإكرام ياذا العرش المجيد أنت تفعل ماتريد.
اللّهم يا رزاق السائلين، يا راحم المساكين، ويا ذا القوة المتين، ويا خير الناصرين، يا ولي المؤمنين، يا غيّاث المستغيثين، إياك نعبد وإيّاك نستعين، اللّهم إن كان رزقي في السماء فأنزله وإن كان رزقي في الأرض فأخرجه وإن كان بعيدًا فقرّبه وإن كان قريبًا فيسره وإن كان كثيرًا فبارك فيه يا أرحم الراحمين.
اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وبطاعتك عن معصيتك وبفضلك عمّن سواك يا إله العالمين، وصلّى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
اللّهم إن كان رزقي في السماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيدًا فقرّبه وإن كان قريبًا فيسّره، وإن كان قليلًا فكثّره، وإن كان كثيرًا فبارك لي فيه.
اللهم احرس بعينك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
