شهد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، احتفالية تكريم الطلاب المتفوقين في اختبار "توفاس" لمادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، والتي نظمتها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وذلك تقديرًا لتميزهم في أحد أهم مجالات علوم المستقبل، وإعلانًا عن انطلاق برامج تدريبية متخصصة لهم داخل عدد من الشركات الدولية بما يعزز مهاراتهم التطبيقية ويؤهلهم للمنافسة في سوق العمل الرقمي.
جاء ذلك بحضور السيد إيواي فوميو، سفير اليابان لدى جمهورية مصر العربية، والسيد هيرويوكي تسونيشي، رئيس شركة "سبريكس" اليابانية، والسيد شيزوكي كاواشيما السكرتير الثاني بسفارة اليابان، والسيد ميكي ساكاتا المدير التنفيذي لمكتب سبريكس مصر.
كما حضر وكيل الأزهر الشريف الشيخ أيمن عبد الغني، والشيخ أحمد شرقاوى رئيس قطاع المعاهد الأزهرية.
ومن جانب الوزارة، حضر الدكتور رمضان محمد رمضان مساعد الوزير لشئون الامتحانات والتقويم التربوي، والدكتور أكرم حسن مساعد الوزير لشئون المبادرات الرئاسية وتطوير المناهج، والدكتورة هالة عبد السلام رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام والأستاذ خالد عبد الحكم رئيس الإدارة المركزية للامتحانات، والدكتور جبريل حميدة رئيس الإدارة المركزية لتطوير المناهج.
وفي كلمته خلال الاحتفالية، أعرب السيد الوزير محمد عبد اللطيف عن سعادته بهذه المناسبة التي تعكس عمق رؤية الدولة المصرية في بناء الإنسان، وترسيخ ثقافة التميز والإبداع بوصفهما أساسًا للتنمية المستدامة، مؤكدًا أن الوزارة تحتفل اليوم بتكريم هذه النخبة المتميزة من الطلاب الذين أثبتوا أن الطموح، حين يقترن بالاجتهاد والانضباط والتعلم المستمر، يتحول إلى إنجاز يدعو إلى الفخر، ويعزز قدرة شباب مصر على المنافسة والابتكار في مختلف المجالات.
وأكد الوزير أن هذه الاحتفالية ليست مجرد تكريم لطلاب حصلوا على شهادات دولية في البرمجة، وإنما تجسد إحدى ثمار مسيرة تطوير التعليم في مصر، التي تستهدف إعداد جيل يمتلك الكفاءات الرقمية والمهارات المتقدمة اللازمة للتعامل مع متطلبات العصر ويستطيع المنافسة في بيئة عالمية، تتسارع فيها وتيرة التحول الرقمي، والتطور التكنولوجي.
وأشار الوزير إلى أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تنطلق في رؤيتها من إيمان راسخ بأن تطوير التعليم هو المدخل الرئيس لبناء مجتمع قائم على العلم والابتكار، وتعزيز القدرة التنافسية للدولة، موضحًا أنه من هذا المنطلق، تعمل الوزارة على إعداد طالب المستقبل الذي يمتلك المهارات، ويجيد التفكير النقدي والإبداعي، ويتقن أدوات التكنولوجيا الحديثة، ويواصل التعلم مدى الحياة، بما يمكنه من الإسهام بفاعلية في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة.
وفي هذا السياق، أوضح وزير التربية والتعليم أن البرامج النوعية التي تنفذها الوزارة للتوسع في فرص الطلاب لاكتساب المهارات الرقمية المتقدمة، وإتقان البرمجة والذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، باعتبارها من أهم مجالات المستقبل ومحركات الابتكار والإنتاجية، كما تعكس هذه البرامج التزام الدولة بمواءمة مخرجات التعليم مع التحولات العالمية واحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة مسيرة التنمية والتحول نحو الاقتصاد المعرفي.
ووجه الوزير كلمة إلى الطلاب، قال فيها: "إن تكريمكم اليوم محل فخر واعتزاز لنا جميعًا، ويعكس ما تمتلكونه من قدرات واعدة وطموحات كبيرة"، مؤكدًا أن هذه الشهادات الدولية ليست نهاية الرحلة، بل بداية لمسار ممتد من التعلم والتطوير والابتكار؛ مضيفا أن المستقبل يفتح أبوابه دوما لمن يمتلك الرصيد العلمى، ويثابر على تطوير ذاته، ويؤمن بأن النجاح الحقيقي رحلة متواصلة لا تتوقف.
ودعا الوزير الطلاب إلى أن يكونوا نماذج ملهمة لزملائهم، وروادًا للمعرفة والتكنولوجيا في مدارسهم ومجتمعاتهم، وأن يوظّفوا ما اكتسبوه من مهارات وخبرات في خدمة وطنهم، وأن يسهموا في نشر ثقافة الإبداع والابتكار، بما يعزز مكانة مصر في مجالات العلوم والتكنولوجيا الحديثة.
وفي الختام، توجه وزير التربية والتعليم بالتهنئة للطلاب وأسرهم الكريمة التي رعت هذا التميز، كما أعرب عن خالص الشكر للشركاء في اليابان، ولجميع الزملاء بوزارة التربية والتعليم.
وفي كلمته خلال الاحتفالية، أعرب السيد إيواي فوميو، سفير اليابان لدى جمهورية مصر العربية، عن خالص تهانيه للطلاب المكرمين، مشيدًا بما حققوه من إنجازات متميزة تعكس ما يمتلكونه من مواهب وقدرات تستحق كل التقدير والإشادة.
كما وجّه السفير الشكر والتقدير إلى المعلمين وأولياء الأمور، مثمنًا دورهم المحوري في دعم الطلاب ومساندتهم طوال رحلتهم التعليمية، مؤكدًا أن هذا النجاح هو ثمرة تعاون وتكامل بين الطالب والأسرة والمعلم.
وأشار السفير إلى أن العالم يشهد تحولًا متسارعًا تقوده تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية، وهو ما يجعل تعليم البرمجة والذكاء الاصطناعي من أهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام





