فرحة الحصول على منزل العمر والشعور بالأمان داخله تكاد تكون فرحة أبدية لكل مواطن، فهو المكان الذي يطمح إلى أن يعيش فيه مع أسرته براحة واستقرار. إلا أن هذه الفرحة لا تدوم لدى البعض، فقد تتحطم بعد فترة وجيزة من السكن، أو مع أول هطول للأمطار، لتتحول تلك الفرحة إلى معاناة، وتبدأ التشققات والعيوب الإنشائية بالظهور في جدران المنزل وأجزائه المختلفة.
إنها أزمة يعاني منها كثير من المواطنين بسبب فئة من المطورين العقاريين الذين لا يهمهم سوى تعظيم أرباحهم وزيادة أرصدتهم البنكية. فبعد أن يخدعوا المواطنين ببيع منازل لا تطابق الوعود، ويوهموهم بضمانات تمتد لسنوات، يتهربون من مسؤولياتهم عند أول عيب يظهر في البناء، ولا يستجيبون لمطالب الإصلاح. يعتمدون على مخططات وتصاميم ثلاثية الأبعاد، وإعلانات سينمائية مبهرة وجذابة، توهم العميل بأنه أمام منزل الأحلام، بينما لا تعكس تلك الصور الواقع الفعلي للمشروع، فيتحول منزل العمر، الذي كان من المفترض أن يكون مصدرًا للأمان، إلى مصدر للمعاناة.
وتبدأ بعد ذلك رحلة التقاضي، فتمتلئ المحاكم بالقضايا المرفوعة ضد هؤلاء المطورين، وقد تستمر المطالبات سنوات طويلة، بينما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
