هناك بيوت يدخلها الراتب آخر الشهر، لكنه يغادر سريعًا بين فاتورة كهرباء، وماء، وإيجار، واحتياجات لا تنتهي. وفي المقابل، هناك بيوت قد لا يكون دخلها أكبر، لكنها تعيش براحة وطمأنينة، لأن أفرادها فهموا معنى الشراكة الأسرية، وأن الأسرة ليست شخصًا واحدًا يحمل الجميع، بل فريق يتقاسم المسؤولية.
اعتاد كثير من الآباء أن يحملوا كل الأعباء بصمت، فلا يشتكون ولا يطلبون المساعدة، بل يواصلون العطاء وهم يرون أن ذلك واجبهم تجاه أبنائهم. وهذا خلق نبيل، لكنه لا يمنع أن يكون من البر والإحسان أن يشعر الأبناء بما يبذله والدهم، وأن يشاركوه بما يستطيعون دون أن ينتظروا طلبًا أو توجيهًا.
الابن الموظف يستطيع أن يتولى سداد فاتورة الكهرباء، والبنت الموظفة قد تبادر بدفع فاتورة المياه، وآخر يتكفل بمقاضي المنزل، وغيرهم يسهم في احتياجات الأسرة بما يقدر عليه. ليست القضية في حجم المبلغ، بل في روح المبادرة التي تقول للأب: لسنا متفرجين... نحن معك.
هذه المشاركة لا تنقص من مكانة الأب، بل تزيد الأسرة ترابطًا، وتغرس في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
