- الدراسة في المدارس المصرية الألمانية للتعليم الفني تتراوح بين 3 و5 سنوات
- المدارس تؤهل الطلاب لفرص عمل في ألمانيا.. وتسهم في زيادة تحويلات المصريين بالخارج
قال صلاح عبد الصادق، مستشار وزير التربية والتعليم للعلاقات الدولية والاتفاقيات، إن توقيع محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، لخطاب نوايا مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، لتطوير نموذج المدارس المصرية الألمانية للتعليم الفني، والذي يحدث لأول مرة، يعكس عمق الشراكة المصرية الألمانية.
وأضاف «عبد الصادق»، خلال مداخلة هاتفية على برنامج «الساعة 6» المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء الاثنين، أن هذه المدارس ستعتمد على المناهج والمعدات والآلات الألمانية الحديثة، لتدريب الطلاب، معلقًا: «ده نموذج مدارس فنية مصرية ألمانية بيعكس توجه بلدنا نحو الارتقاء بجودة التعليم الفني».
وأشار إلى أن استخدام المعدات الألمانية سيرفع من جودة المناهج المقدمة بهذه المدارس، مضيفًا أن سنوات الدراسة بها ستتراوح بين 3 و5 سنوات.
وأوضح أن إنشاء هذه المدارس يهدف لتعزيز الشراكة المصرية الألمانية، وتطوير المدارس الفنية لإعداد كوادر مؤهلة عبر تنمية مهارات القائمين على العملية التعليمية، وغيرها، بهدف تخريج كوادر تُلبي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
وتابع: «هيطلع من عندنا نموذج مؤهل يمتلك المهارات والجدارات اللي بتتوافق مع احتياجات سوق العمل المحلي والدولي».
وأردف أن رفع مستوى التعليم بالمدارس الفنية المصرية الألمانية، سيؤدي لوفرة الكفاءات داخل السوق المحلي، وسيُتيح فرصًا للعمل خارج مصر، خصوصًا في ألمانيا التي تحتاج للعمالة المدربة، معقبًا: «نصدر دي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
