يعتاد كثير من الأشخاص على كتم العطس أو تأجيله، خاصة أثناء الاجتماعات أو فى الأماكن العامة، اعتقادًا منهم أنها مجرد عادة بسيطة لا تترتب عليها أى أضرار.
لكن خبراء الأنف والأذن والحنجرة يحذرون من أن حبس العطسة بالقوة قد يؤدى، فى حالات نادرة، إلى مضاعفات صحية نتيجة الارتفاع المفاجئ فى الضغط داخل الجهاز التنفسى، وفقاً لما أفاد موقع «the health shoots»
لماذا نعطس؟ يوضح الأطباء أن العطس هو رد فعل دفاعى طبيعى يقوم به الجسم للتخلص من المهيجات التى تدخل إلى الأنف، مثل الغبار، وحبوب اللقاح، والدخان، وبعض الفيروسات أو البكتيريا.
وعند استشعار هذه المهيجات، يرسل الدماغ إشارات إلى عضلات الصدر والحجاب الحاجز، فتندفع كمية كبيرة من الهواء بسرعة عالية عبر الأنف والفم لطرد الجسيمات المزعجة.
ماذا يحدث عند كتم العطسة؟ عند إغلاق الأنف والفم فى الوقت نفسه لمنع خروج العطسة، لا يختفى الضغط الناتج عنها، بل يعود إلى داخل الجسم.
ويشير خبراء الفسيولوجيا إلى أن الهواء المضغوط يبحث عن مسار بديل، ما يؤدى إلى ارتفاع مفاجئ فى الضغط داخل الأنف والجيوب الأنفية والأذن الوسطى والحلق، وقد يمتد تأثيره إلى الصدر.
ما المضاعفات المحتملة؟ رغم أن المضاعفات الخطيرة نادرة، فإن الدراسات الطبية سجلت حالات تعرض فيها أشخاص لإصابات بسبب كتم العطسة بقوة.
إصابة طبلة الأذن قد يؤدى الضغط المفاجئ إلى إصابة طبلة الأذن أو التأثير فى الأذن الوسطى، ما يسبب ألمًا شديدًا أو طنينًا أو ضعفًا مؤقتًا فى السمع.
تمزق فى الحلق سجلت تقارير طبية حالات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
