استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، في المقر البابوي بالقاهرة ظهر اليوم الاثنين، فخامة الرئيس ياكوف ميلاتوفيتش (Jakov Milatovi ) رئيس جمهورية الجبل الأسود (مونتينيجرو)، والسيدة قرينته والوفد المرافق له، وذلك في إطار زيارته الرسمية الحالية لمصر.
قام قداسته بترحيب بفخامة الرئيس، معربًا عن سعادته بهذه الزيارة، مثنيًا على لقائه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مما يعكس عمق علاقات الصداقة بين مصر ومونتينيجرو، متمنيًا أن تسهم الزيارة في تعزيز التعاون بين البلدين.
واستعرض قداسة البابا المكانة الروحية والتاريخية لمصر، مشيرًا إلى بركة زيارة العائلة المقدسة لأرضها، والتي جعلت من مصر أرضًا مقدسة، وإلى تأسيس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في القرن الأول الميلادي على يد القديس مرقس الرسول.
كما تناول قداسة البابا السمات المميزة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وفي مقدمتها الحفاظ على الإيمان الأرثوذكسي المستقيم، وتاريخها الحافل بالشهداء، ودورها الرائد في نشأة الرهبنة المسيحية على يد القديس الأنبا أنطونيوس، موجهًا الدعوة لفخامة الرئيس لزيارة الأديرة القبطية التاريخية في مصر، وفي مقدمتها دير القديس الأنبا أنطونيوس، أقدم دير رهباني في العالم.
وتناول قداسة البابا أيضًا بالحديث اهتمام الكنيسة بالأجيال الجديدة من خلال خدمة التربية الكنسية، إلى جانب انتشار الكنيسة القبطية في مختلف دول العالم، بما يعكس رسالتها الروحية والإنسانية الممتدة.
كما أشار قداسة البابا إلى ما تتمتع به مصر من ثراء حضاري استثنائي، إذ تعاقبت عليها حضارات متعددة: الفرعونية، والمسيحية، والإسلامية، والعربية، والإفريقية، والبحر الأبيض المتوسط، والرومانية واليونانية،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الفجر
