الذكاء الاصطناعي يتخطى العمل إلى التأثير على الحياة الأسرية

بين إعداد وجبة العشاء، ومساعدة الأطفال في أداء الواجبات، وتنظيم مواعيد الأسرة، يجد الذكاء الاصطناعي لنفسه مكاناً متزايداً داخل المنازل، بعدما ظلّ لسنوات مرتبطاً بالشركات وبيئات العمل.

هذا التحول السريع تعكسه الأرقام بشكل واضح؛ إذ كشف مسح لمستشفى "لوري للأطفال" بالولايات المتحدة أن 81% من أولياء الأمور باتوا يستعينون بالذكاء الاصطناعي لإنجاز مهام تتعلق بالتربية والترشيد الأسري، في حين أظهرت بيانات "بيو للبحوث" أن 64% من المراهقين يستخدمون روبوتات المحادثة للدراسة والترفيه.

ويواكب هذا الزخم استثمارات متنامية في القطاع، كان آخرها إفصاحات عن توجّه شركات قيادية مثل OpenAI لتطوير أجهزة منزلية ملموسة تُجسد الرفيق الذكي القادر على العيش داخل البيت والملاحظة والمشاركة التلقائية.

الذكاء الاصطناعي العابر للأجيال

غير أن البعد الأكثر إثارة للتساؤلات الاستثمارية والأخلاقية يتجاوز مجرد المساعد المنزلي الحالي، ليتجه نحو ما يُعرف بالذكاء الاصطناعي العابر للأجيال.

هذا المفهوم يستهدف بناء أنظمة رفقة ذكية تمتلك ذاكرة دائمة وممتدة لعقود، قادرة على مرافقة الإنسان من طفولته حتى كبره، وتوثيق تفاصيل حياته اليومية بالصوت والصورة، ليتم انتقال هذه الذاكرة الرقمية والخبرات الأسرية تلقائياً إلى الأحفاد وأبناء الأحفاد.

ورغم الجاذبية الاستثمارية لهذا التوجه، يواجه القطاع عقبات تقنية وفلسفية معقدة يحاول الخبراء والمطورون تفكيكها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ ساعتين
منذ 43 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 19 ساعة
برق الإمارات منذ 4 ساعات