"اضطرت محطة الفضاء الدولية إلى إجراء مناورات لتجنب الحطام الفضائي. وأقمار ستارلينك التي يزيد عددها الآن على 10 آلاف قمر، نفذت 50 ألف مناورة لتجنب الاصطدام خلال نصف عام"، ديفيد إم. كلاين، وبريت لوندغرين يكتبان: "الحطام الفضائي.. خطر يهدد الكوكب". للتفاصيل: #وجهات_نظر

تُظهر الصور التوضيحية لمدار الأرض وجود نحو 16.500 قمر اصطناعي نشط، تعتمد عليها أنظمة الملاحة عبر الأقمار الاصطناعية «جي بي إس»، والمعاملات المصرفية، والاتصالات، والتنبؤات الجوية، وأنظمة الاستجابة للطوارئ، والزراعة، والطيران، والأمن القومي. لكن فضاء مدار الأرض ليس بلا حدود، كما أنه يزداد تلوثاً، إذ يجري حالياً تتبع نحو 28 ألف قطعة من الحطام الفضائي في المدار، منها 8000 قطعة ما بين حجم الرخام وحجم حبة الجريب فروت. وهي تتحرك بسرعات تتجاوز 17 ألف ميل في الساعة، يمكن لهذه القطع أن تدمر قمراً اصطناعياً عاملًا بالكامل أو تمزق أنظمة حيوية على متن محطة الفضاء الدولية. ويبلغ حجم نحو 4000 جسم من الأجسام التي يجري تتبعها أكثر من أربع بوصات. وهي المصدر الرئيسي لمتلازمة كيسلر، التي تولِّد مئات آلاف الشظايا الجديدة.

وقد حذر العلماء لعقود من احتمال حدوث متلازمة كيسلر، وهي سيناريو تؤدي فيه اصطدامات الحطام الفضائي إلى سلسلة لا تنتهي من الاصطدامات. ومن شأن تلك الحلقة المفرغة من الاصطدامات واسعة النطاق أن تُشتت عدداً لا يُحصى من الشظايا العاكسة في مدار الأرض المنخفض، مما يُعطل عمليات الأقمار الاصطناعية، ويُسبب مخاطر تستمر لعقود.

وستؤدي انعكاسات ملايين شظايا الحطام مجتمعة إلى زيادة التلوث الضوئي عالمياً، مما يجعل عمليات الرصد الفلكي أكثر صعوبةً حتى في أبعد المواقع على سطح الأرض. ولكن حتى لو لم تحدث متلازمة كيسلر، فمن المتوقع أن يزيد الضوء المنعكس من الحطام الفضائي سطوعَ السماء ليلاً بنسبة تصل إلى 20% عن مستواه الطبيعي خلال العقد القادم.

وما كان يبدو في السابق احتمالًا نظرياً أصبح واقعاً مع تزايد وتيرة إطلاق الأقمار الاصطناعية. فالحكومات والشركات الخاصة تطلق آلاف الأقمار الاصطناعية إلى المدار، بينما لا تزال معايير تنظيف الحطام ضعيفة، وتعتمد إلى حد كبير على الالتزام الطوعي.

ويوجد تسعة من كل عشرة أقمار اصطناعية عاملة في مدار الأرض المنخفض، وكذلك محطة الفضاء الدولية. ويمكن تعديل مساراتها من الأرض لتجنب الاصطدامات.

وقد اضطرت محطة الفضاء الدولية إلى إجراء مناورات لتجنب الحطام الفضائي. وأفادت تقارير بأن أقمار «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، التي يزيد عددها الآن على 10 آلاف قمر، نفذت 50 ألف مناورة لتجنب الاصطدام خلال نصف عام.

لكن الحطام الذي يجري تتبعه لا يمثل سوى 5% من الحطام القادر على إلحاق أضرار بالمركبات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
إرم بزنس منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 4 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 8 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات