تسارعت وتيرة التحول الذي شهد تخلي المستثمرين عن شركات صناعة الرقائق البارزة لمصلحة قطاعات أكثر حساسية للاقتصاد، مع ارتفاع الأسهم بدعم من أرباح قوية وتراجع أسعار النفط.
وسجلت النسخة متساوية الأوزان من مؤشر "إس آند بي 500"، التي تستبعد الانحيازات المرتبطة بالقيمة السوقية، مستويات قياسية. وارتفع مؤشر "داو جونز الصناعي" بنسبة 1%.
وطغت تلك المكاسب على موجة بيع في أسهم أشباه الموصلات تركت مؤشر "ناسداك 100" على شفا تصحيح فني. وسجل خام "برنت" أسوأ أداء له على مدى ثلاثة أيام منذ 2020، ما دفع عوائد السندات إلى الانخفاض قبل قرار الاحتياطي الفيدرالي.
ويُعد النمو القوي للأرباح والتقييمات غير المرتفعة من بين الأسباب التي تبقي الأصول الأعلى مخاطرة متماسكة، وفقاً لماكس كيتنر لدى "إتش إس بي سي هولدينغز" (HSBC Holdings Plc). وقال: "هناك سبب وجيه لهذه القوة"، مستشهداً ببداية قوية لموسم الأرباح، وانتعاش توقعات الاقتصاد الأميركي، وانخفاض تقييمات الأسهم، ومحفزات إيجابية أخرى.
وخففت هذه المتانة المخاوف بشأن استدامة طفرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، في وقت تتجه أسهم شركات صناعة الرقائق نحو أسوأ شهر لها منذ 2002. وبعد أفضل ربع سنوي للمجموعة على الإطلاق، تزايدت الشكوك بشأن ما إذا كانت المبالغ الضخمة التي تُضخ في الذكاء الاصطناعي ستبرر التقييمات المرتفعة.
وقالت أولريكه هوفمان-بورشاردي من مكتب الاستثمار الرئيسي في "يو بي إس" (UBS Chief Investment Office): "نحافظ على نظرة بناءة لأشباه الموصلات وسط الطلب القوي على الذكاء الاصطناعي، لكننا نعتقد أن التباين الأخير في أداء القطاعات يتماشى مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
