في لقاءات القائد بالحكّام، والمسؤولين، يضع سموه المواطن في الرؤية، والمرآة، المواطن حاضراً، يتألق بمعطيات تمنحه المحورية في الحضور، وأولوية في الاهتمام، الأمر الذي يجعل الوطن وعاءً من الشّهد، يرشفه الإنسان أين ما كان، وفي كل الأزمنة، ماضياً، وحاضراً ومستقبلاً، وهذه الثوابت، راسخة، متجذِّرة، في عمق المشاعر، في مركز الدائرة الذهنية.
واليوم ونحن نقرأ خريطة التوجه نحو الغد، نرى القافلة تمضي قُدماً باتجاه مستقبل، يزدهر ببريق المعطيات، ومصابيح التألق، نجده يرتع في نجود، تخضرُّ فيها آلة العمل اليومي، وتُزهر حقول العطاء، بكل ما تعنيه الكلمة، من احتياجات، ومتطلبات، وضرورات وجودية، تعبّر عن أسبقية الإنسان الإماراتي في تناوله الحقوق، كما قيامه في الواجبات، والحياة بين السطرين جملة معرفية، تكتمل فيها أركان البلاغة الوطنية، ونبوغ العمل المخلص، والجاد، والصدق في النهوض بالمسؤوليات، وكلٌّ في ميدانه، كلٌّ في مركزه، كلٌّ في المهمة المنوطة به.
الإمارات اليوم تستند على قاعدة ثقافية وتقاليد ترسم للمواطن حدوده، ومستوياته، ومسؤولياته، والتي تجعل سفينة الوطن تعبر بسلام، وتمرُّ عبر الطُّرق الوعرة، بسلاسة، ويُسر، لأن الثوابت سليمة، ولأن القوانين تكفل لكل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
