قد تنخدع في شكله من الوهلة الأولى، فتظنه جمبري، لكنه في الحقيقة يحمل اسمًا يعرفه كل أبناء بورسعيد، إنه "الشيكال" أو كما يطلق عليه البعض "الجمبري الكداب"، أحد أشهر القشريات البحرية التي تحولت مع مرور السنوات إلى وجبة شعبية لا تخلو منها موائد عشاق المأكولات البحرية في المدينة وزوارها من مختلف محافظات الجمهورية.
الجمبري الكداب يشبه "الشيكال" الجمبري إلى حد كبير في الشكل خاصة الأنواع كبيرة الحجم من الجمبري، وينتمي إلى الفصيلة نفسها وهي القشريات البحرية، لكنه يختلف عنه في الحجم والطعم وبعض الخصائص، ولذلك اكتسب لقب "الجمبري الكداب".
داخل سوق الأسماك الحضاري الجديد في بورسعيد، يلفت "الشيكال" الأنظار بين عشرات الأنواع من الأسماك والقشريات البحرية، حيث يقول "أبو أحمد"، بائع أسماك، إن الزبائن من بورسعيد وخارجها يأتون للسؤال عنه وأسعاره، ولم يعد الإقبال عليه مقتصرًا على أبناء المحافظة فقط، بل أصبح زوار بورسعيد من مختلف المحافظات يحرصون على شرائه وتجربته.
يؤكد نجله "أحمد"، بائع أسماك يقف مع والده أمام طاولة الأسماك، أن "الشيكال" أو الجمبري الكداب يتم صيده بالشباك مثل الجمبري، ويعد من أكثر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
