عواصم- تزامنا مع الاستئناف الحذر والمحفوف بالمخاطر لعمليات نقل شحنات النفط عبر ناقلات مكوكية في مضيق هرمز, قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن العمليات العسكرية ضد إيران "تسير على ما يرام"، متوعدا بمواصلة توجيه ضربات قوية، بحيث "لن يكون أمام إيران في نهاية المطاف خيار سوى التراجع"
وشهدت الأيام الماضية تراجعها في عدد ناقلات النفط، بعد فترة وجيزة لاتفاق أتاح إخراج ملايين البراميل من الخليج العربي.
وتعتمد آلية نقل النفط راهنا على استخدام ناقلات صغيرة أو متوسطة عبر المضيق، قبل تفريغه إلى ناقلات أكبر خارج هرمز لتواصل رحلتها إلى المشترين حول العالم، في وقت ما يزال فيه عدد من مالكي السفن يتجنبون عبور المضيق بسبب المخاطر الأمنية.
ووفقا لمطلعين تحدثوا إلى بلومبيرغ، فقد عادت شركتان على الأقل تنقلان النفط عبر المضيق إلى مستويات تشغيل تقترب من تلك التي كانت سائدة قبل تصاعد الأعمال العسكرية، التي دفعت أسعار خام برنت إلى نحو 100 دولار للبرميل الأسبوع الماضي.
وقال أشخاص آخرون إن مشترين للنفط المنتَج في الخليج بدأوا يتسلمون شحنات كانت قد تأخرت في الوصول، في إشارة إلى تحسن تدفقات الإمدادات، فيما أظهرت صور أقمار صناعية تنفيذ سبع عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قرب ميناء صحار العماني، بينها أربع عمليات باستخدام ناقلات عملاقة قادرة مجتمعة على نقل نحو 8 ملايين برميل، مقارنة بعمليتي نقل فقط في 21 الشهر الحالي. كما رُصدت عمليات مماثلة قرب الفجيرة.
يأتي ذلك بعدما تباطأت عمليات النقل المكوكي (بين ناقلتين) في وقت سابق من الشهر، مع انهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وتعرض سفن لهجمات، مما دفع العديد من شركات الشحن إلى تجنب المرور عبر المضيق.
إمدادات مستمرة
ولجأ منتجو النفط في المنطقة إلى استخدام ناقلاتهم الخاصة أو التعاقد على سفن بعقود طويلة الأجل لضمان استمرار وصول صادراتهم إلى الأسواق، في ظل استمرار إحجام عدد من شركات الشحن عن عبور.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
