زاد الاردن الاخباري -
أقر البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، الجمعة، دستوراً جديداً لأصغر دولة في العالم، ليحل محل الدستور الذي اعتمده سلفه البابا فرنسيس في عام 2023.
يهدف القانون الأساسي الجديد إلى "مواكبة المتطلبات الجديدة للحوكمة وعدد من التعديلات التشريعية المهمة التي أُدخلت خلال السنوات الأخيرة"، حسبما ذكرت خدمة أخبار الفاتيكان، موضحة أن القانون الجديد أنهى حصر رئاسة اللجنة البابوية في الكرادلة فقط، وهو من بين التغييرات الأكثر أهمية، مؤكداً قاعدة سبق أن أدخلها ليو الرابع عشر في نوفمبر 2025.
هذا وتُعد اللجنة البابوية بمثابة الهيئة التي تمارس السلطتين التشريعية والتنفيذية في الدولة، وينص الدستور الجديد على أن تتألف من كرادلة وأعضاء آخرين، بمن فيهم الرئيس، يعينهم البابا لمدة خمس سنوات، بما يفتح الباب أمام تولي شخصيات من خارج مجمع الكرادلة هذا المنصب.
وتشغل رئاسة اللجنة البابوية حالياً الراهبة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
