ارتبطت الجوارب الضاغطة لسنوات طويلة بكبار السن أو المرضى الذين يعانون من مشكلات في الدورة الدموية، غير أن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن فوائدها لا تقتصر على هذه الفئات. فالشباب أيضاً قد يستفيدون من ارتدائها، سواء لتحسين تدفق الدم، أو تسريع التعافي بعد ممارسة الرياضة، أو الحد من التورم والإجهاد خلال الرحلات الطويلة، وفقاً لموقع «هيلث».
وقد يساعد ارتداء الجوارب الضاغطة على تسريع التعافي بعد التمارين الرياضية، وتخفيف الألم والإجهاد أثناء الرحلات الجوية الطويلة أو فترات الوقوف والجلوس الممتدة. وفيما يلي أبرز ما ينبغي معرفته عن فوائدها وكيفية استخدامها بأمان في مختلف الأعمار.
ما الجوارب الضاغطة؟ وما فوائدها؟ الجوارب الضاغطة هي جوارب مصممة لتطبيق ضغط متدرج على الساقين، بما يساعد على تحسين تدفق الدم حتى عند الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة. ويتوفر هذا الضغط بدرجات متفاوتة، ويعمل على دفع الدم إلى أعلى باتجاه القلب، والحد من تجمعه في الساقين.
وبالنسبة لكبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من ضعف أو تلف في أوردة الساق، قد تسهم هذه الجوارب في تقليل خطر الإصابة بجلطات الدم. أما لدى الشباب، فقد تساعد على تقليل الشعور بثقل الساقين وزيادة الإحساس بالنشاط.
وتُعد الجوارب الضاغطة من الوسائل العلاجية الشائعة للأشخاص المصابين بالوذمة اللمفاوية (التورم) أو الدوالي.
كما قد تكون مفيدة للنساء الحوامل، والأشخاص الذين يعانون من السمنة، ومن تتطلب طبيعة أعمالهم الوقوف أو الجلوس لساعات طويلة. كذلك قد يستفيد منها الرياضيون والأشخاص الراغبون في تعزيز نشاطهم البدني.
ما فوائد الجوارب الضاغطة؟ إلى جانب دورها في تخفيف التورم والانزعاج الناتجين عن بعض الحالات الصحية، تتمتع الجوارب الضاغطة بعدد من الفوائد الأخرى، خصوصاً لدى الشباب، من أبرزها:
- تخفيف ألم الساقين وتحسين تدفق الدم، لا سيما لدى الأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة في الوقوف.
- المساعدة في الحد من الدوار والدوخة عند الوقوف، وهو ما قد يكون مفيداً للمصابين بالإغماء الوعائي المبهمي أو انخفاض ضغط الدم الانتصابي، وهي حالة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
