يقول المثل: «ليالي العيد تبان من عصاريها».
لا شك أن لكل مشروع أسسًا، ولكل خطة هدفًا. وقد شهدت المدينة المنورة خلال السنوات الماضية تطورًا كبيرًا، وأصبحت في أغلب جوانب الحياة أكثر جمالًا وسهولة. ويعود ذلك إلى المشاريع التي توليها حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده اهتمامًا كبيرًا، لما تمثله المدينة المنورة من مكانة إسلامية عظيمة، واحتضانها المسجد النبوي الشريف، وقبر سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم، وما تزخر به من آثار نبوية وإسلامية.
وقد رُصدت لأمانة المدينة المنورة، وهيئة تطوير المدينة، ميزانيات ضخمة لتطوير الخدمات ورفع جودة الحياة، بما يحقق راحة سكانها وزائريها، ونجحت بالفعل في تنفيذ مشاريع عديدة تستحق الإشادة.
ولكن يبقى السؤال الذي طرحه الكثيرون وهو: مَن المسؤول عن مشروع طريق العيون، الذي تحوَّل إلى أحد أكثر المشاريع إثارةً للجدل منذ بدايته؟.
فطريق العيون طريق حيوي وإستراتيجي، يخدم عدة أحياء ومرافق، وتسلكه كذلك صهاريج الصرف الصحي، ومع ذلك أُنشئ في وسطه ممشى وجزيرة وسطية على غرار ممشى السنة بين المسجد النبوي ومسجد قباء، رغم اختلاف طبيعة الموقعين. فهل كان هذا هو المكان المناسب؟ وهل من المعقول أن يكون هناك ممشى يفصل بين أجزائه «مقبرة»؟.
لقد كان طريق العيون شريانًا تجاريًا يخدم الجميع، ويضج بالحركة على مدار اليوم، أما الآن فقد اختفت تلك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
